فلامنجو البرازيلي يقترب.. ماركوس ليوناردو يغادر الهلال بعد تعثر صفقة أتلتيكو مدريد

ماركوس ليوناردو يتصدر المشهد الرياضي حاليًا بعد تعثر مفاوضات انتقاله إلى أتلتيكو مدريد الإسباني؛ حيث تشير التقارير الواردة من البرازيل إلى تحول بوصلة المهاجم الشاب نحو نادي فلامنجو الذي يسعى جاهدًا للظفر بخدماته؛ في ظل رغبة اللاعب في الحصول على عدد دقائق أكبر للمشاركة قبل الاستحقاقات الدولية القادمة مع منتخب بلاده.

أسباب تعثر رحيل ماركوس ليوناردو إلى الدوري الإسباني

كانت المفاوضات بين إدارة الزعيم السعودي ونادي أتلتيكو مدريد الإسباني تسير في اتجاه إيجابي للغاية في بداية الأمر؛ إذ اتفق الطرفان مبدئيًا على تفاصيل الإعارة والبنود المالية المرتبطة بها؛ إلا أن تراجع النادي السعودي المفاجئ أوقف العملية برمتها؛ فبالرغم من وضع بند يتيح شراء عقد ماركوس ليوناردو مقابل أربعين مليون يورو في نهاية الفترة؛ إلا أن الشروط النهائية لم تناسب تطلعات الهلال الفنية مما فتح الباب أمام أندية برازيلية كبرى مثل فلامنجو وساو باولو لاستعادة خدمات اللاعب الموهوب خلال الميركاتو الشتوي الحالي.

القيمة التهديفية التي يمثلها ماركوس ليوناردو في الهجوم

يمتلك المهاجم البرازيلي سجلًا تهديفيًا لافتًا رغم صغر سنه؛ إذ يعتمد عليه الجهاز الفني في كثير من الأوقات كعنصر حاسم في منطقة الجزاء؛ وتكشف لغة الأرقام عن مدى التأثير الفني الذي أحدثه ماركوس ليوناردو منذ قدومه من الدوري البرتغالي وتحديدًا من نادي بنفيكا؛ حيث ساهمت أهدافه في حسم العديد من المباريات الصعبة في البطولات المحلية والقارية؛ كما يوفر ماركوس ليوناردو حلولًا تكتيكية متنوعة بفضل قدرته على التحرك بين الخطوط واستغلال المساحات الضيقة في دفاعات الخصوم.

الموسم الرياضي عدد الأهداف المسجلة
مباريات الموسم الجاري 14 هدفًا
الإجمالي مع الهلال 43 هدفًا

التغييرات الفنية في الهلال وتأثيرها على ماركوس ليوناردو

طرأت تغييرات جذرية على التشكيلة الأساسية للفريق السعودي عقب صفقات عالمية مدوية عززت الفريق بأسماء رنانة في الخط الأمامي؛ هذا الزحام في قائمة الأجانب جعل فرصة ماركوس ليوناردو في اللعب بانتظام تتضاءل بشكل ملحوظ؛ مما دفع الإدارة للتفكير في مستقبله بجدية؛ وتتمثل العناصر الهجومية الجديدة والمتاحة في الفريق بالآتي:

  • الوافد الجديد كريم بنزيمة الذي يقود الهجوم.
  • المهاجم الأوروجوياني داروين نونيز.
  • الموهبة الشابة عبد الله رديف.
  • الجناح الفرنسي الوافد حديثًا محمد ميتي.
  • صانع الألعاب ماركوس ليوناردو في بعض المراكز.

يسعى ماركوس ليوناردو الآن إلى حسم وجهته القادمة قبل إغلاق نافذة الانتقالات بصفة رسمية؛ فالبقاء في الرياض قد يعني انتظار فرصة صعبة في ظل وجود بنزيمة ونونيز؛ بينما يمثل فلامنجو فرصة ذهبية للعودة إلى الواجهة في الملاعب البرازيلية؛ خاصة وأن المهاجم الشاب يحتاج للتنافس القوي لضمان استمرار تطوره الفني والبدني الملحوظ.