انتظروا الربيع.. الكشف عن الموعد الرسمي لبداية الفصل في عام 2026

بداية فصل الربيع لعام 2026 تعد من أكثر المواعيد التي يترقبها الجمهور في الوقت الحالي؛ حيث تتزايد التساؤلات حول توقيت انكسار برودة الشتاء القاسية وعودة الأجواء المعتدلة التي تمتاز بها شهور العام الوسطى؛ خاصة مع ملاحظة التغيرات التدريجية في حركة الرياح وسطوع الشمس التي تسبق الانتقال الرسمي بين الفصول المناخية المختلفة.

مواعيد فلكية ترتبط بحلول بداية فصل الربيع

تشير الحسابات الفلكية الدقيقة إلى أن انطلاق موسم الدفء والجمال سيكون في يوم الجمعة الموافق العشرين من شهر مارس؛ إذ يعلن هذا التاريخ انتهاء هيمنة المنخفضات الجوية الشتوية واستقبال مرحلة مناخية تمتد لنحو اثنين وتسعين يوما وسبع عشرة ساعة؛ مما يمنح الطبيعة فرصة لاستعادة حيويتها وتوازنها بعد فترة السكون الطويلة التي فرضها الشتاء على كافة الأقاليم الجغرافية.

تأثيرات الانقلاب الشتوي قبل بداية فصل الربيع

يسبق الانتقال إلى الربيع سلسلة من العمليات الفلكية التي تبدأ من ذروة الشتاء؛ فمنذ حدوث الانقلاب الشتوي في ديسمبر الماضي بدأت الأرض رحلتها في المدار الذي يؤدي لزيادة ساعات النهار تدريجيا؛ ويحدث هذا التغير نتيجة ميل محور الأرض بزاوية ثابتة مما يغير زاوية سقوط أشعة الشمس ويجعلنا نقترب من التساوي التام بين الليل والنهار في لحظة الاعتدال التي تعد السمة الأبرز لمرحلة بداية فصل الربيع.

المناسبة الفلكية التاريخ المتوقع
انتهاء فصل الشتاء رسميا 19 مارس 2026
بداية فصل الربيع فلكيا 20 مارس 2026
مدة فصل الربيع الإجمالية 92 يوما و17 ساعة

ملامح الطقس مع اقتراب بداية فصل الربيع

تتسم الأيام القادمة بمجموعة من الظواهر الجوية والحسابات التي يتابعها الخبراء والمواطنون بدقة؛ وذلك لترتيب خططهم اليومية وأنشطتهم الخارجية وفقا للمتغيرات التالية:

  • انحسار تدريجي للموجات الباردة التي ميزت شهر يناير وفبراير.
  • تزايد ملحوظ في عدد ساعات سطوع الشمس يوميا بشكل طردي.
  • بدء ميل حركة الشمس الظاهرية نحو الشمال لتصل لمنتصف السماء.
  • تغير نوعية الملابس تماشيا مع تحسن درجات الحرارة العظمى والصغرى.
  • تحسن الرؤية الأفقية بفضل تراجع حدة الضباب والغيوم الكثيفة.

ويجدر بالذكر أن المدة المتبقية على رحيل الشتاء لا تتجاوز ستة وأربعين يوما؛ لتبدأ بعدها دورة جديدة من الحياة النباتية والنشاط الإنساني المرتبط بجمال الطبيعة في بداية فصل الربيع؛ حيث تستعد المتنزهات لاستقبال الزوار وتنتعش الحركة في الهواء الطلق بعيدا عن قيود الطقس المتقلب والعواصف التي سجلتها الأشهر الماضية؛ مما يعزز الشعور بالراحة والاستقرار النفسي.