خطة رمضان التعليمية.. وزارة التعليم السعودية تعتمد ضوابط الحصص والأنشطة لعام 1447

خطة التعليم في رمضان تمثل استراتيجية وطنية متكاملة تهدف إلى ضمان استمرارية العملية الدراسية بكفاءة عالية خلال الشهر الفضيل؛ حيث شددت وزارة التعليم السعودية على منع دمج الفصول الدراسية أو السماح بالانصراف المبكر للطلاب مهما كانت الأعداد الحاضرة داخل القاعات؛ وذلك حرصًا على الانضباط المدرسي وتحقيق أقصى استفادة من الزمن المخصص للتعلم.

مسارات تنفيذ خطة التعليم في رمضان بالمدارس

تعتمد الرؤية التنظيمية التي أقرتها الجهات المعنية على هيكلة دقيقة لليوم الدراسي تضمن التوازن بين الجوانب المعرفية والمهارية؛ إذ ترتكز خطة التعليم في رمضان على أربعة محاور أساسية تضمن التكامل بين المدرسة والمنزل وهي:

  • المسار التعليمي المرتبط بالحصة الدراسية المباشرة.
  • مسار غرس وتعزيز القيم الإسلامية والسلوكيات الإيجابية.
  • تفعيل الأنشطة الطلابية المتنوعة داخل المحيط المدرسي.
  • بناء جسور التواصل المستمر والمنظم مع أسر الطلاب.

آليات تطبيق خطة التعليم في رمضان وأوقات الحصص

أكدت التوجيهات الرسمية على ضرورة تخصيص جزء من اليوم الدراسي للأنشطة التفاعلية التي تهدف إلى تنمية مهارات الطلاب؛ حيث تلتزم المدارس بموجب خطة التعليم في رمضان بتخصيص خمسة بالمائة من زمن الحصص للبرامج النوعية التي تتماشى مع الأدلة التنظيمية؛ كما تم التشديد على بقاء زمن الحصة الدراسية كما هو دون أي تقليص لضمان تغطية المنهج الدراسي بالكامل ومراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين؛ وفيما يلي تفصيل لبعض المستهدفات:

المجال المستهدف طريقة التنفيذ وفق الخطة
الأنشطة التفاعلية تخصيص 5% من زمن الحصص الرسمية
المخرجات التعليمية متابعة دقيقة لتنفيذ المناهج دون اختزال
البيئة المدرسية تحويل المدرسة إلى محضن محفز للإبداع

أدوار الكوادر التربوية في إنجاح خطة التعليم في رمضان

يتوقف الوصول إلى الأهداف المرسومة على تضافر جهود القيادات المدرسية والمعلمين والمشرفين التربويين في الميدان؛ إذ تتطلب خطة التعليم في رمضان تخطيطًا مسبقًا للحصص الدراسية بما يضمن جودة التعليم وتحويل الأيام الدراسية إلى تجربة ممتعة ومفيدة للطلاب؛ مع التركيز على دور رواد النشاط في صياغة برامج تتناسب مع الروحانية الخاصة بهذا الشهر دون الإخلال بالتحصيل العلمي المنهجي الرصين.

تسعى هذه الإجراءات الصارمة إلى خلق منظومة تعليمية مستقرة تواكب تطلعات التنمية وتضمن عدم تأثر المحتوى المعرفي بالمتغيرات الموسمية؛ حيث تظل مصلحة الطالب وحقه في تعليم مكتمل الأركان هي الأولوية القصوى التي تسعى الوزارة لتحقيقها من خلال المتابعة الميدانية المستمرة لجميع الأداءات المدرسية.