سليمان البيوضي يكشف.. تفاصيل جديدة حول واقعة مقتل سيف الإسلام القذافي في ليبيا

سيف الإسلام القذافي يتصدر المشهد السياسي في ليبيا بعد تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها السياسي والكاتب سليمان البيوضي؛ حيث اعتبر أن رحيله بأي وسيلة غير طبيعية سيشكل منعطفاً خطيراً في مسار الدولة المترنحة؛ محذراً من تداعيات كارثية قد تجر البلاد نحو موجة جديدة من العنف وسفك الدماء بين الفرقاء المتنازعين على السلطة.

رؤية سليمان البيوضي حول مستقبل سيف الإسلام القذافي

يرى الكاتب سليمان البيوضي أن الحديث عن غياب سيف الإسلام القذافي من الخارطة السياسية ليس أمراً عابراً؛ بل هو نذير بشؤم قد يطال النسيج الاجتماعي والسياسي الليبي برمته؛ موضحاً أن استهدافه سيؤدي حتماً إلى فتح أبواب الجحيم والصراعات الدموية التي لن تتوقف عند حدود مناطقية معينة؛ بل ستمتد لتشمل كافة الأطياف؛ لأن هذا الشخص يمثل ثقلاً لتيار لا يستهان به في الشارع الليبي؛ مما يجعل من مقتله شرارة لإشعال فتيل أزمة لا يمكن التنبؤ بنهايتها.

القوى المستفيدة من تغييب سيف الإسلام القذافي عن المشهد

تشير التحليلات السياسية إلى وجود شبكة معقدة من المصالح التي تتقاطع حول مصير سيف الإسلام القذافي؛ إذ تعتقد أطراف محلية وأجندات دولية أن إزاحته قد تساهم في إعادة ترتيب الأوضاع لصالحها؛ ويمكن حصر الفئات التي قد تجد في غيابه مصلحة مباشرة في النقاط التالية:

  • الكيانات السياسية التي تخشى عودة النظام السابق إلى الواجهة عبر صناديق الاقتراع.
  • القوى المسلحة التي ترى في استقرار الدولة تهديداً لمصالحها ونفوذها الميداني.
  • جهات خارجية تسعى لإبقاء حالة عدم الاستقرار لضمان استمرار تدخلها في الشأن الليبي.
  • الأطراف المتشددة التي ترفض أي عملية تسوية سياسية تشمل كافة المكونات الوطنية.
  • الشخصيات الطامحة للسلطة والتي تعتبر وجوده عائقاً أمام طموحاتها السياسية المستقبلية.

تداعيات اغتيال سيف الإسلام القذافي على السلم الأهلي

إن التأثيرات المترتبة على استهداف سيف الإسلام القذافي تتجاوز مجرد التخلص من خصم سياسي؛ لتصل إلى تدمير فرص المصالحة الوطنية التي تسعى إليها الأمم المتحدة؛ حيث أن مثل هذه الخطوة ستعزز من رغبة الانتقام لدى مؤيديه وتزيد من حدة الانقسام؛ مما يجعل من ليبيا ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات التاريخية والآنية؛ وفي هذا السياق يوضح الجدول التالي بعض الأبعاد المتعلقة بهذه القضية:

العنصر المتأثر نوع التأثير المتوقع
الاستقرار الأمني انهيار الهدنة الهشة وعودة الاشتباكات المسلحة
المسار الانتخابي تعطيل العملية الديمقراطية وفقدان الثقة في المؤسسات
التدخل الخارجي زيادة حدة الاستقطاب الدولي حول الملف الليبي

تظل التحذيرات التي أطلقها السياسي سليمان البيوضي تعبيراً عن حالة القلق السائدة في الأوساط الليبية؛ إذ إن التعامل مع ملف سيف الإسلام القذافي يتطلب حكمة بالغة لتفادي انزلاق البلاد نحو نفق مظلم؛ وضمان أن يكون الصندوق هو الفيصل الوحيد في تحديد مستقبل القيادة السياسية بعيداً عن لغة الرصاص والاغتيالات.