تحرك مغربي.. الاستئناف ضد عقوبات الكاف بعد أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال

الاتحاد المغربي هو الجهة التي قررت رسميًا التحرك ضد القرارات الانضباطية الأخيرة؛ حيث يرى المسؤولون عن الكرة في المملكة أن العقوبات التي فرضها الكاف تجاوزت الحد المعقول بالنظر إلى وقائع نهائي البطولة القارية؛ مما دفع الاتحاد المغربي إلى إعداد ملف قانوني متكامل يهدف إلى مراجعة تلك الأحكام وضمان العدالة.

أسباب توجه الاتحاد المغربي نحو لجنة الاستئناف

يرى الجهاز الوصي على الكرة المغربية أن العقوبات الصادرة عن لجنة الانضباط في الاتحاد الإفريقي لم تكن منصفة؛ خاصة وأنها حملت الطرف المغربي مسؤولية كبيرة عن أحداث الشغب والاندفاع الجماهيري التي تخللت المباراة النهائية؛ وقد بادر رئيس الاتحاد المغربي بمخاطبة نظيره في الكاف عبر رسالة رسمية شدد فيها على أن هذه الأحداث تؤثر سلبًا على سمعة الكرة في القارة السمراء؛ موضحًا أن الدفاع عن حقوق المنتخب واللاعبين يعد أولوية قصوى للمؤسسة الرياضية المغربية في الوقت الراهن؛ حيث تهدف هذه التحركات إلى تقليص الغرامات المالية والعقوبات الإدارية التي طالت عدة أطراف.

تأثير العقوبات القارية على لاعبي المنتخب الوطني

شملت قرارات الكاف إيقافات وغرامات مالية باهظة طالت النجوم والاتحاد المغربي بشكل مباشر؛ وهو ما أثار حالة من الاستياء في الأوساط الرياضية؛ ويمكن تلخيص أبرز تلك العقوبات في النقاط التالية:

  • إيقاف المدافع أشرف حكيمي لمباراتين رسميتين مع تعليق تنفيذ واحدة منهما لمدة عام.
  • حرمان اللاعب إسماعيل صيباري من المشاركة في ثلاث مباريات رسمية قادمة.
  • فرض غرامة مالية قدرها 100 ألف دولار على اللاعب صيباري لسلوكه غير الرياضي.
  • تغريم المؤسسة المسؤولة عن الكرة المغربية مبالغ ضخمة بسبب تصرفات جامعي الكرات.
  • عقوبة مالية إضافية نتيجة اقتحام منطقة تقنية الفيديو وعرقلة طاقم التحكيم.
  • مخالفة مالية بسبب استخدام الجماهير لوسائل تقنية مثل أشعة الليزر أثناء اللعب.

توزيع الغرامات المالية المفروضة من الكاف

يوضح الجدول التالي تفاصيل المبالغ المالية التي يتوجب على الاتحاد المغربي دفعها نتيجة الأحداث التي رافقت اللقاء النهائي؛ وهي مبالغ يسعى الجانب القانوني إلى تخفيضها عبر مسطرة الاستئناف القانونية المعمول بها:

  • سلوك اللاعب إسماعيل صيباري
  • سبب العقوبة قيمة الغرامة بالدولار
    سلوك جامعي الكرات 200,000
    اقتحام منطقة الفار 100,000
    100,000
    استخدام الليزر من الجماهير 15,000

    تحركات الاتحاد المغربي لحماية المكتسبات الرياضية

    تستمر المساعي الدبلوماسية والقانونية التي يقودها الاتحاد المغربي للتأكيد على الالتزام بمبادئ اللعب النظيف؛ مع المطالبة في الوقت ذاته بضرورة مراعاة الظروف المحيطة بالمباراة؛ ويشدد الاتحاد المغربي على أن حماية طاقمه الفني ولاعبيه من العقوبات القاسية يعد جزءًا أصيلًا من مهامه في الدفاع عن كرة القدم الوطنية أمام الهيئات القارية والدولية.

    يسعى المسؤولون عبر هذا التصعيد القانوني إلى فتح قنوات حوار بناءة مع الكاف لضمان عدم تكرار مثل هذه القرارات في المستقبل؛ مع التأكيد على أن الاتحاد المغربي يظل متمسكًا بالقوانين المنظمة للعبة؛ لكنه لا يقبل بتجاوز القواعد المنطقية في تقدير العقوبات التي قد تعرقل مسيرة المنتخب في المنافسات الإقليمية الكبرى القادمة.