هبوط مفاجئ للصاغة.. أسعار الذهب تفقد 255 جنيها خلال تعاملات الأسواق بمصر اليوم

سعر أونصة الذهب العالمي شهد تحولات دراماتيكية خلال الساعات الأخيرة؛ حيث تراجع بنسبة وصلت إلى 1.8% ليستقر عند مستوى 4895 دولارًا للأونصة الواحدة؛ ويأتي هذا الهبوط المفاجئ بعد أن سجل المعدن النفيس أعلى قمة تاريخية له في وقت سابق عند 5102 دولارًا؛ مما انعكس بشكل مباشر على الأسواق المحلية التي سجلت تراجعًا كبيرًا.

أسباب تراجع سعر أونصة الذهب العالمي في الأسواق

تأثرت حركة التداول بقرارات اقتصادية وسياسية متسارعة أدت إلى كسر سلسلة الارتفاعات التي استمرت لعدة أسابيع متتالية؛ فرغم تحقيق المعدن الأصفر مكاسب شهرية تجاوزت 13% خلال شهر يناير؛ إلا أن حالة الترقب من السياسات الجمركية الأمريكية الجديدة دفعت المستثمرين إلى إعادة تقييم الموقف؛ حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجهات لرفع الرسوم على واردات حيوية من كوريا الجنوبية؛ وهو ما خلق حالة من الاضطراب المؤقت أثرت على سعر أونصة الذهب العالمي وأدت إلى جني الأرباح السريع بعد الارتفاعات القياسية.

انعكاسات هبوط سعر أونصة الذهب العالمي في مصر

سجلت محلات الصاغة المصرية انخفاضًا ملحوظًا في جميع الأعيار المتداولة بالتزامن مع تراجع السعر العالمي؛ حيث فقد الجرام الواحد مبالغ كبيرة أدت إلى تراجع إجمالي في السعر المحلي بنحو 255 جنيهًا؛ وتوضح البيانات التالية مستويات الأسعار التي استقرت عليها التداولات المحلية:

العيار أو الصنف السعر بالجنيه المصري
جرام الذهب عيار 24 7583 جنيهًا
جرام الذهب عيار 21 6635 جنيهًا
جرام الذهب عيار 18 5687 جنيهًا
سعر الجنيه الذهب 53080 جنيهًا

العوامل السياسية وتأثيرها على سعر أونصة الذهب العالمي

تظل التوترات التجارية بين القوى العظمى المحرك الأساسي للأصول الآمنة في الوقت الراهن؛ حيث تسببت التصريحات المتعلقة بفرض رسوم بنسبة 25% على السلع الكورية في تغيير مسار الطلب؛ لا سيما أن هذه الخطوة جاءت بعد تهديدات مماثلة تجاه كندا رغم التحسن الملحوظ في العلاقات مع الجانب الصيني مؤخرًا؛ وتشمل السلع المتأثرة بهذه القرارات ما يلي:

  • واردات السيارات القادمة من كوريا الجنوبية.
  • قطاع الأخشاب الذي يواجه تحديات جمركية جديدة.
  • الأدوية والمستلزمات الطبية المستوردة بأسعار مرتفعة.
  • الاتفاقيات التجارية التي لم تبرمها سيول مع واشنطن.
  • العلاقات الاقتصادية المضطربة مع الجانب الكندي مؤخرًا.

تعيش الأسواق فترة من عدم اليقين بانتظار استقرار الأوضاع التجارية بين الدول الكبرى؛ ومع استمرار بقاء سعر أونصة الذهب العالمي فوق مستويات الدعم الرئيسية يظل الرهان قائمًا على قدرته في استعادة الزخم؛ خاصة بعد نجاحه في الحفاظ على مكاسب شهرية متصلة لنحو ستة أشهر متتالية رغم التقلبات العنيفة التي شهدتها جلسة التداول الأخيرة.