مطالبات بالقصاص.. تحرك حقوقي يلاحق المتهم في واقعة قتل فتاة دار الأيتام ضحى

جريمة مقتل فتاة الإسكندرية أعادت فتح ملفات أمنية واجتماعية شائكة بعد أن نجحت الأجهزة الأمنية في كشف لغز العثور على جثة داخل حقيبة سفر في منطقة باب شرقي؛ حيث باشرت النيابة العامة تحقيقات موسعة مع المتهم الذي اعترف باستدراج المجني عليها مستغلاً حالتها الصحية قبل أن ينهي حياتها بدم بارد ويهرب.

دوافع المتهم في جريمة مقتل فتاة الإسكندرية

كشفت معاينة النيابة التصويرية التي أجريت وسط حراسة مشددة عن تفاصيل مرعبة بدأت حين التقى المتهم بالمجني عليها فجرًا في منطقة شرق المدينة؛ حيث استدرج المتهم الضحية التي تعاني من إعاقة ذهنية إلى سكنه الخاص مدعيًا مساعدتها في البحث عن مأوى، وعندما لاحظ وجود مبالغ مالية بحوزتها قرر الاستيلاء عليها، وبعد استيقاظ الفتاة واكتشافها سرقة أموالها التي قدرت بنحو ثمانية آلاف جنيه هددته بإبلاغ السلطات؛ مما دفعه إلى كتم أنفاسها بواسطة وسادة حتى فارقت الحياة تمامًا لتبدأ بعدها رحلة التخلص من الجثة بمحاولة نقلها في حقيبة سفر عبر عدة أحياء سكنية.

تطورات التحقيق في حادثة جريمة مقتل فتاة الإسكندرية

أظهرت التحريات أن المتهم حاول التخلص من أداة الجريمة والجثمان من خلال خطة اعتمدت على التنقل بوسائل مواصلات عامة لإبعاد الشبهة عنه؛ إلا أن اليقظة الأمنية وانتشار الأكمنة بمناطق الكورنيش أجبرته على تغيير وجهته وتجنب الاصطدام بالشرطة، وقد تضمن ملف التحقيق عدة نقاط جوهرية أبرزها:

  • استدراج الضحية تحت مسمى توفير سكن آمن.
  • استغلال الحالة الذهنية للمجني عليها لتنفيذ السرقة.
  • شراء حقيبة سفر كبيرة مخصصة لإخفاء معالم الجثمان.
  • التنقل بين منطقتي خالد بن الوليد والأزاريطة للتخلص من الحقيبة.
  • الهروب إلى محافظة القاهرة لمحاولة التواري عن الأنظار.

بيانات متعلقة بضحية جريمة مقتل فتاة الإسكندرية

البند التفاصيل
محل إقامة الضحية محافظة الفيوم / دار زهرة مصر
الحالة الصحية إعاقة ذهنية بنسبة محددة
المسروقات 8200 جنيه وهاتف محمول
رقم القضية 1091 لسنة 2026 باب شرقي

تفاعلت الأوساط الشعبية مع جريمة مقتل فتاة الإسكندرية بغضب عارم نظرًا لبشاعة استغلال الفئات الضعيفة في المجتمع؛ إذ إن الفتاة كانت تقيم في إحدى دور الرعاية قبل خروجها وفقدان حياتها بهذه الطريقة المأساوية، وطالبت الأصوات الحقوقية بضرورة تشديد الرقابة وتوقيع أقصى العقوبات على المتهم لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث الأليمة التي تمس الأمن العام والقيم الإنسانية.