اعترافات مثيرة.. إيمان خليف تكشف كواليس تعاطي علاج هرموني قبل انطلاق أولمبياد باريس

إيمان خليف الملاكمة الجزائرية التي لفتت أنظار العالم بمهاراتها وقدرتها على الصمود أمام التحديات، تخرج اليوم لتضع النقاط على الحروف بخصوص الأزمات التي لاحقتها مؤخرًا؛ حيث أكدت في حديث صحفي أنها تمتلك هرمونات أنثوية طبيعية، ورغم ذلك خضعت لعلاجات طبية مكثفة لضبط مستويات التستوستيرون بما يتوافق مع القوانين الرياضية الدولية؛ لضمان مشاركة عادلة وقانونية في المنافسات الكبرى.

الحقائق الطبية في مسيرة إيمان خليف الرياضية

تتحدث البطلة الجزائرية بكل وضوح عن طبيعتها الجسدية التي أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية؛ إذ تشير إلى التزامها الكامل بالمعايير الصحية تحت إشراف طاقم طبي متخصص يتابع حالتها بدقة لا متناهية؛ حيث خضعت لبروتوكولات علاجية صارمة أدت لتخفيض مستويات التستوستيرون لديها إلى معدلات دنيا قبل تصفيات باريس، وهذا الالتزام المهني هو ما منح إيمان خليف الأحقية في اعتلاء منصات التتويج وحصد الميداليات الذهبية في وزن 66 كيلوغرامًا؛ فالأمر يتجاوز مجرد القوة البدنية ليصل إلى الانضباط الصحي والقانوني والاعتراف بالخلفية الجينية التي لم تخترها بل ولدت بها، وهي تؤكد بشكل قاطع أنها لم تتدخل يومًا لتغيير ما صنعته الطبيعة فيها بل واجهت ضغوطًا عالمية وحملات تضليل شرسة حاولت تشويه صورتها الإنسانية والرياضية أمام المجتمع الدولي.

موقف إيمان خليف من الفحوصات الجينية والاحتراف

يتجلى إصرار البطلة على إثبات الحقيقة من خلال انفتاحها الكامل على تقديم كافة ملفاتها الطبية للاتحادات المعنية؛ فهي لم تسع لرفض أي اختبارات كروموسومية بل قامت بالفعل بإرسال فحوصاتها الهرمونية في وقت سابق دون تلقي ردود واضحة؛ حيث يبرز الجدول التالي مواقفها الثابتة تجاه القواعد الرياضية:

العنصر التفاصيل
الحالة الجسدية فتاة بالولادة والنشأة
الموقف من الاختبارات موافقة تامة دون تحفظ
الهدف الرياضي الدفاع عن اللقب في 2028

وتسعى الملاكمة الموهوبة لانتزاع رخصة الاحتراف في الميادين الفرنسية كخطوة منطقية وتطويرية في مسيرتها، لكن هذه الخطوة لا تعني التنازل عن الحلم الأولمبي القادم؛ إذ تهدف إيمان خليف لصناعة تاريخ جديد للرياضة الجزائرية عبر الحفاظ على لقبها العالمي، مع استعدادها التام للخضوع لأي تشريع تقره المنظمات المسؤولة عن الملاكمة العالمية لتثبت مجددًا أن تفوقها نابع من العزيمة والتدريب وليس من أي ميزة غير عادلة.

خطوات الثبات في مواجهة الانتقادات العالمية

واجهت البطلة الجزائرية ضغوطاً من شخصيات سياسية وفنية بارزة حاولت التشكيك في هويتها، إلا أنها ردت بمجموعة من الثوابت التي تعكس شخصيتها القوية:

  • التمسك بالنشأة الاجتماعية كفتاة في قريتها وبين أهلها.
  • احترام القيادات العالمية مع رفض تزييف الحقائق البيولوجية.
  • التعاون المستمر مع البروفيسورات والأطباء لضبط التوازن الهرموني.
  • المطالبة بالشفافية في التعامل مع الملفات الطبية المرسلة للاتحادات.
  • التركيز على التدريبات الشاقة لضمان الاستمرارية في حصد الذهب.
  • الفصل التام بين التحول الجنسي وبين الاختلافات الجينية الطبيعية.

إن إيمان خليف ترى في اختلافها أمراً طبيعياً لا يدعو للخوف أو التواري؛ فهي تؤمن بأن الجينات تختلف من إنسان لآخر، وأن القواعد الطبية هي الفيصل النهائي في النزاعات الرياضية بعيداً عن صخب منصات التواصل الاجتماعي أو التصريحات السياسية الموجهة التي تتجاهل العلم والوثائق الرسمية التي تثبت سلامة موقفها القانوني.

تستمر مسيرة إيمان خليف بطموح لا يتوقف عند حدود الذهب الذي حصدته مؤخراً، بل يمتد ليشمل الدفاع عن كرامتها الرياضية وهويتها الإنسانية؛ فهي تستعد الآن لخوض غمار الاحتراف مع المحافظة على بريقها الأولمبي، مؤكدة للعالم أن الحقيقة الطبية أقوى من أي محاولات للتشويه، وأن موعدها المتجدد مع التاريخ سيكون في حلبات لوس أنجلوس المقبلة.