تحرير صنعاء.. قيادات مأرب تطلق خطة حاسمة لإنهاء التمرد في اليمن بشكل نهائي

استعادة صنعاء تمثل المحور الجوهري لجميع القوى الوطنية والمقاومة التي اجتمعت في مأرب لبحث سبل إنهاء التمرد الحوثي؛ حيث أكد المجتمعون أن المرحلة الراهنة تفرض تجاوز الخلافات البينية لصالح رؤية عسكرية وسياسية موحدة تضمن عودة مؤسسات الدولة الشرعية إلى العاصمة المختطفة وتحقيق الاستقرار المستدام في كافة الأراضي اليمنية.

تأثير استعادة صنعاء على مسار الحل السياسي

شهدت مدينة مأرب حراكا سياسيا واسعا من خلال ندوة موسعة نظمها مركز البحر الأحمر للدراسات؛ ضمت قيادات عسكرية وقبلية وأكاديمية من مختلف الأقاليم للتشديد على أن عملية استعادة صنعاء هي المفتاح الوحيد لإنهاء المعاناة الإنسانية والسياسية التي تعصف بالبلاد منذ سنوات؛ إذ يرى المشاركون أن أي محاولات لتجزئة الحل أو الدخول في تسويات هشة لن تؤدي إلا إلى إطالة أمد الصراع، ولهذا ركزت النقاشات على ضرورة أن تتبنى القيادة العليا قرارا وطنيا حاسما يترجم تضحيات الميدان إلى واقع ملموس ينهي الانقلاب بشكل كامل.

عوامل مرتبطة بملف استعادة صنعاء في التطورات الحالية

يتطلب المشهد اليمني الراهن ترتيبات دقيقة تتجاوز الشعارات نحو خطوات إجرائية تعيد الاعتبار لمؤسسات الدولة؛ وهناك مجموعة من المتطلبات الأساسية التي أجمع عليها الحاضرون لضمان نجاح مشروع استعادة صنعاء وتثبيت دعائم الدولة القوية:

  • إشراك كافة القوى الوطنية الفاعلة في الترتيبات السياسية القادمة.
  • توحيد غرف العمليات العسكرية والسياسية تحت راية واحدة.
  • نقل كافة مؤسسات الدولة الحكومية للعمل من الداخل اليمني.
  • توفير الرعاية الكاملة لرجال الميدان وأسر الشهداء والجرحى.
  • تفعيل دور القبائل والحاضنة الشعبية في إسناد جبهات القتال.

كيف تغير استعادة صنعاء اتجاه الأحداث في اليمن؟

انتقدت القيادات الوطنية حالة التشتت في مراكز القرار التي أدت إلى إبطاء تقدم الجيش، معتبرين أن استعادة صنعاء تتطلب بناء منظومة سياسية متماسكة تدمج المقاومة الشعبية في هيكل الدولة؛ وفي هذا السياق، تم استعراض أبرز النقاط التي تناولتها الندوة السياسية لتعزيز الموقف الوطني:

المجال التوجهات المقترحة
الدعم الإقليمي استثمار مواقف المملكة العربية السعودية نحو الحسم.
الإدارة الداخلية دمج القوى الميدانية في صناعة القرار الوطني.
الهدف الاستراتيجي اعتبار إنهاء التمرد أولوية قصوى لا تقبل المساومة.

وجهت الفعاليات السياسية في مأرب رسالة واضحة للمجتمع الدولي والتحالف الداعم للشرعية بأن المهمة الأساسية يجب أن تتركز على دعم خيار استعادة صنعاء عسكريا وسياسيا؛ مع ضرورة منح الميدان صوتا مسموعا في رسم ملامح المستقبل بعيدا عن فرض الحلول المنقوصة التي لا تلبي تطلعات الشعب اليمني في الحرية والكرامة.