صفقات الشتاء.. شوبير يوضح قيمة تعاقد نادي قطر مع أحمد عبدالقادر ونظام الإعارة

رحيل عبدالقادر عن الأهلي شغل حيزًا كبيرًا من اهتمام الأوساط الرياضية بعد إعلان الإعلامي أحمد شوبير كافة الكواليس المتعلقة بانتقال اللاعب إلى صفوف نادي الكرمة العراقي؛ إذ أكد شوبير أن العلاقة التعاقدية بين الطرفين انتهت بصورة رسمية ونهائية فور توقيع العقود الجديدة التي أخرجت الموهبة الشابة من القلعة الحمراء لخوض تجربة احترافية خارجية في الدوري العراقي.

تفاصيل صفقة رحيل عبدالقادر عن الأهلي ماديًا

المقابل المادي الذي رافق انتقال اللاعب لم يشكل العائق الوحيد؛ فقد حصلت إدارة القلعة الحمراء على مبلغ مائتي ألف دولار جراء التنازل عن خدمات لاعبها لصفوف نادي الكرمة، بينما نال اللاعب نفسه ترضية مالية مناسبة لقاء الفترة الزمنية المتبقية في عقده؛ وهو الأمر الذي جعل الصفقة مرضية للطرفين من الناحية المالية والتعاقدية في ظل رغبة اللاعب في المشاركة بانتظام بعيدًا عن مقاعد البدلاء.

بنود تعاقدية ضمنت حقوق النادي في رحيل عبدالقادر عن الأهلي

بالرغم من اتخاذ الخطوة النهائية في عملية البيع؛ إلا أن الإدارة وضعت شروطًا تضمن عودة قوية أو استفادة استثمارية مستقبلاً من خلال بنود دقيقة تم إدراجها في وثيقة الانتقال وتشمل ما يلي:

  • الحصول على نسبة خمسة وعشرين بالمائة من إعادة بيع اللاعب لأي طرف ثالث.
  • أولوية الشراء للنادي الأصلي في حال قرر الفريق العراقي الاستغناء عنه.
  • أحقية النادي في تقديم العرض الأعلى ماليًا لاستعادة اللاعب مستقبلاً.
  • تسوية كافة الالتزامات المالية المتأخرة للاعب قبل المغادرة الرسمية.
  • تفعيل بند الأولوية يمنع انتقال اللاعب لمنافسين محليين دون علم ناديه السابق.

تأثير رحيل عبدالقادر عن الأهلي على القائمة

القرار الفني بترك اللاعب يرحل لفت الأنظار نحو كيفية تعويض غيابه؛ خاصة وأن الصفقة تضمنت تفاصيل قانونية تحمي النادي في حال تألق اللاعب في المحافل العربية، والجدول التالي يوضح الأرقام الرئيسية للصفقة بناءً على التصريحات الإذاعية الأخيرة:

البند التعاقدي القيمة أو التفاصيل
قيمة الصفقة للنادي 200 ألف دولار أمريكي
نسبة إعادة البيع 25% لصالح الطرف المصري
وجهة اللاعب الجديدة نادي الكرمة العراقي

الإجراءات الرسمية انتهت بإغلاق صفحة اللاعب داخل التتش بعد سنوات من العطاء الفني المتذبذب؛ ليبدأ رحلة جديدة يبحث فيها عن بريق مفقود تحت ألوان الفريق العراقي، بينما تترقب الجماهير مدى تأثير هذه المغادرة على التوزان الهجومي للفريق في المنافسات المحلية والقارية القادمة؛ خاصة مع وجود خيارات بديلة يسعى المدرب لتجهيزها حاليًا.