أزمة السيولة.. نقص التمويل يهدد صفقات الأهلي الشتوية قبل انطلاق الميركاتو

أزمة الفلوس تهدد صفقات الأهلي الشتوية في توقيت حساس يترقب فيه الجمهور تدعيم الفريق بصراعاته القارية والمحلية؛ حيث ظهرت بوادر نقص السيولة المالية لتضع الإدارة أمام تحديات غير مسبوقة تذكر المتابعين بما مر به الغريم التقليدي مؤخرًا من عراقيل مادية منعته من إبرام تعاقدات وازنة تلبي طموحات الجماهير.

تأثير أزمة الفلوس تهدد صفقات الأهلي الشتوية على الميركاتو

تشير التقارير الواردة من داخل القلعة الحمراء إلى أن النادي وجد نفسه محاصرًا بالتزامات مالية ثقيلة لم تكن في الحسبان؛ مما جعل توفير المبالغ المطلوبة للوجوه الجديدة أمرًا بالغ الصعوبة في ظل تراكم رواتب اللاعبين والمستحقات المتأخرة للأجهزة الفنية والطبية؛ فضلًا عن تكاليف الرحلات الإفريقية الباهظة التي استنزفت جزءًا كبيرًا من الميزانية المخصصة للتدعيمات الجديدة خلال شهر يناير الجاري؛ الأمر الذي جعل التحركات في سوق الانتقالات تسير ببطء شديد لا يتناسب مع احتياجات المدير الفني الساعي لسد الثغرات الفنية في قائمة فريقه قبل اشتعال المنافسة بمراحل الحسم الإقصائية بالبطولات المختلفة.

ارتباط أزمة الفلوس تهدد صفقات الأهلي الشتوية بقرارات التخطيط

لقد وجدت لجنة التخطيط نفسها في مأزق حقيقي وهي تحاول الموازنة بين الطلبات الفنية الملحة وبين الواقع المادي الصعب الذي يفرض قيودًا على سقف التعاقدات؛ حيث بات من الصعب إقناع الأندية بالتخلي عن نجومها دون دفع مبالغ مالية فورية وكبيرة؛ مما انعكس سلبًا على سير المفاوضات التي كانت قد بدأت بالفعل مع لاعبين محليين وأجانب لترميم مراكز الدفاع والهجوم؛ وهذا الوضع دفع الإدارة للتفكير في مسارات بديلة لضمان عدم خروج الميركاتو دون نتائج ملموسة عبر اتباع الخطوات التالية:

  • تحويل بعض ملفات التفاوض إلى نظام الإعارة بنية الشراء لتقليل الدفعة المالية الأولى.
  • البحث عن عروض خارجية لبيع أو إعارة بعض اللاعبين الذين لا يشاركون بصفة أساسية.
  • تفعيل بند المكافآت المرتبطة بالأداء لتقليل الرواتب الثابتة في العقود الجديدة.
  • التفاوض مع الرعاة للحصول على دفعات مقدمة من عقود الرعاية السنوية للنادي.
  • تأجيل بعض الصفقات غير العاجلة إلى فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

جدول يوضح أبعاد أزمة الفلوس تهدد صفقات الأهلي الشتوية

العنصر المتأثر التفاصيل الحالية
المفاوضات الجارية توقف كلي أو جزئي لبعض الصفقات بسبب المطالب المادية.
سقف الرواتب محاولات جادة لعدم تخطي الميزانية الموضوعة للأجور السنوية.
رؤية الإدارة البحث عن بدائل رخيصة أو الاعتماد على قطاع الناشئين بصفة مؤقتة.

تظل الأيام القليلة المتبقية من شهر يناير هي الفيصل في حسم مصير القائمة النهائية؛ فإما أن تنجح المساعي الإدارية في تدبير الموارد المالية المطلوبة وإنهاء معاناة الفريق؛ أو يضطر النادي للاعتماد على عناصره الحالية حتى نهاية الموسم وتأجيل أحلام التطوير في انتظار انتعاشة اقتصادية مرتقبة تنقذ الموقف المالي المتأزم.