خلف الكواليس.. صناع الدراما يبدأون التحضيرات الفنية لموسم الإنتاج الجديد بمشاركة نجوم الفن

زراعة الربيع في قرى بلدتي فونغ كوانغ وثونغ كوان تبدأ بزخم كبير ونشاط ملحوظ من المزارعين الذين استيقظوا مبكرًا لتجهيز أراضيهم وتأمين مصادر المياه، حيث يسعى السكان في قرية نا دي إلى استغلال كل شبر من التربة لضمان نجاح الموسم الزراعي المقبل، مع التركيز على بناء السدود وتنظيف القنوات وتجفيف الحقول المحروثة استعدادًا لمحصول الأرز.

الاستعدادات المكثفة لانطلاق زراعة الربيع في المرتفعات

يتسابق المزارعون مع الزمن لتهيئة التربة قبل حلول المواعيد المحددة للغرس؛ إذ تشهد الحقول حركة دؤوبة واستخدامًا مكثفًا للآلات الزراعية لتنظيف قنوات الري وتقليب الأرض وتجهيز المسطحات المائية، وتؤكد العديد من الأسر المقيمة في قرية نا دي على حشد كامل طاقتها البشرية والميكانيكية استعدادًا لزراعة شتلات الأرز والذرة مباشرة بعد انتهاء عطلة رأس السنة القمرية، وتتضمن خطط هذا العام ما يلي:

  • تحويل المناطق المعرضة للجفاف إلى زراعة محاصيل نقدية متنوعة.
  • إدخال أصناف هجينة من الذرة والأرز تتمتع بإنتاجية عالية الجودة.
  • الاستعانة بخبرات وزارة الزراعة والبيئة عبر دورات تدريبية متخصصة.
  • استبدال المحاصيل التقليدية منخفضة العائد بأصناف تتكيف مع المناخ.
  • تطبيق تقنيات حديثة في ري وتوفير المياه للمناطق المرتفعة والبعيدة.

تحديات نقص المياه وتأثيرها على زراعة الربيع المحلية

تواجه الأسر الزراعية في بلدية ثونغ كوان تحديات مرتبطة بتقلبات الطقس وندرة مياه الري، مما دفعهم إلى تبني تدابير تقنية استباقية للحفاظ على نمو النباتات الحيوية مثل التبغ والذرة، ورغم صعوبة العناية بالمزروعات في ظل نقص المياه؛ إلا أن الالتزام بالإرشادات العلمية ساهم في ضمان تطور الشتلات بشكل جيد، وينتظر المزارعون تحسن الظروف الجوية لاستكمال غرس ما تبقى من مساحات الأرز، معتمدين على الجداول الزمنية التي وضعتها لجان الإرشاد الزراعي لضمان أفضل إنتاجية ممكنة.

نوع المحصول مساحة الأرض المقدرة الحالة الراهنة
أرز الربيع 5000 متر مربع تجهيز التربة والري
محصول الذرة 2500 متر مربع انتظار موعد الغرس
نبات التبغ 3000 متر مربع مرحلة النمو والعناية

دور التوجيهات الرسمية في حماية زراعة الربيع من الآفات

تعمل السلطات المحلية واللجان الشعبية في بلدية كاو مينه على وضع خطط شاملة تستهدف حماية المحاصيل من موجات البرد القارس والآفات الموسمية، ويتم توجيه المسؤولين الميدانيين لمتابعة الأوضاع عن كثب وتقديم الدعم الفني اللازم للمزارعين لضمان تنفيذ الأهداف الإنتاجية بدقة، وبفضل هذا التنسيق المشترك بين الجهات الحكومية والمواطنين؛ تتوافر الآن إمدادات كافية من البذور والأسمدة والمواد الزراعية الأساسية، مما يعزز الثقة في قدرة المنطقة على تجاوز الصعوبات المناخية وتحقيق نتائج مميزة تلبي طموحات السكان وتدعم دخلهم الاقتصادي.

تكاتف الجهود بين المزارعين والمسؤولين يمهد الطريق لموسم زراعي واعد برغم العقبات الطبيعية التي قد تظهر؛ فالاستباقية في حرث الأراضي وتأمين البذور المتطورة تعكس إصرار أهالي القرى على النجاح، وتبقى الخطط الميدانية هي الضمانة الحقيقية لتحويل التحديات المناخية إلى عوائد إنتاجية مجزية تسهم في استقرار الأمن الغذائي المحلي.