قمة بالرياض.. ولي العهد السعودي يبحث مع المستشار الألماني تطورات الأوضاع الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي استقبل في قصر اليمامة بالرياض دولة المستشار الاتحادي لجمهورية ألمانيا الاتحادية فريدريش ميرتس؛ حيث عكست هذه الزيارة عمق الروابط الدبلوماسية بين القوتين الاقتصاديتين في المنطقة والعالم؛ إذ جرت مراسم استقبال رسمية تليها جلسة مباحثات معمقة تناولت ملفات حيوية تهم الجانبين وتدفع بمسار العمل المشترك نحو آفاق أرحب من التنسيق والتعاون البناء.

مباحثات الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي والمستشار الألماني

شهد الاجتماع الرسمي استعراضاً شاملاً لأوجه العلاقات الثنائية التي تربط المملكة العربية السعودية بجمهورية ألمانيا الاتحادية؛ فقد ركز الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في حديثه مع المستشار ميرتس على أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتوسيع نطاق العمل في القطاعات الواعدة؛ كما تطرق اللقاء إلى الملفات السياسية الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي مع تبادل الرؤى حول سبل تحقيق الاستقرار العالمي وتنسيق المواقف تجاه القضايا المشتركة.

فرص التعاون التجاري مع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي

لم يقتصر اللقاء على الجوانب السياسية فقط بل امتد ليشمل البعد الاقتصادي من خلال اجتماع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي بوفد من كبار رجال الأعمال الألمانيين المرافقين للمستشار؛ إذ تم تسليط الضوء على بيئة الاستثمار في المملكة والمزايا التي تقدمها لرؤوس الأموال الأجنبية؛ وشملت النقاشات عدة مجالات حيوية منها:

  • تطوير مشاريع الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر.
  • تعزيز التعاون في قطاع التكنولوجيا والتحول الرقمي.
  • الاستثمار في البنية التحتية والمدن الذكية الكبرى.
  • توسيع آفاق التبادل التجاري في الصناعات التحويلية.
  • دعم الابتكار في مجالات البحث العلمي والتعليم التقني.

جدول يوضح محاور لقاء الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي

المسار موضوعات النقاش الرئيسية
المجال السياسي الأمن الإقليمي وتنسيق المواقف الدولية المشتركة.
المجال الاقتصادي جذب الاستثمارات الألمانية وزيادة حجم التبادل التجاري.
المجال التنموي تطوير الشراكات في قطاعات الطاقة والتقنيات الحديثة.

انتهت الجلسة برغبة صادقة من الطرفين في مواصلة التنسيق والتشاور بما يخدم المصالح المتبادلة وينعكس إيجاباً على التنمية الاقتصادية؛ ويؤكد هذا اللقاء الذي جمع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي بالقيادة الألمانية على الدور الريادي الذي تلعبه المملكة في صياغة التحالفات الدولية الكبرى وتعزيز استقرار سلاسل الإمداد العالمية في ظل التغيرات المتسارعة التي تشهدها القارة الأوروبية ومنطقة الشرق الأوسط.