عبد الله بن زايد يبحث شراكات استراتيجية مع قادة دوليين في قمة الحكومات

أعمال القمة العالمية للحكومات شهدت نشاطًا دبلوماسيًا مكثفًا قاده سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، حيث تعكس اللقاءات رفيعة المستوى حرص الإمارات على توطيد علاقاتها الدولية بعيدًا عن الحواجز الجغرافية؛ لبناء مستقبل قائم على التعاون المشترك وتبادل الخبرات الحكومية والتنموية السامية وتنسيق المواقف تجاه القضايا العالمية الملحة.

تعزيز العلاقات الثنائية ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات

استهل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان لقاءاته مع رئيس جمهورية الباراغواي سانتياغو بينيا، إذ ركز المحور الأساسي على دفع سبل التعاون الاقتصادي والتنموي بين البلدين نحو آفاق أرحب، كما تناولت المباحثات آليات استثمار الحوار المفتوح في أعمال القمة العالمية للحكومات لتنسيق الرؤى حول الملفات الإقليمية، وقد أبدى سموه ترحيبه بالمشاركة الفعالة لدول أمريكا اللاتينية في هذا المحفل العالمي الذي يجمع قادة الفكر وصناع القرار لتحقيق الازدهار المستدام؛ حيث تسعى الدولة باستمرار إلى بناء جسور التواصل مع الشركاء الفاعلين في مختلف القارات.

تطوير الشراكة التنموية خلال أعمال القمة العالمية للحكومات

شملت التحركات الدبلوماسية اجتماعًا مع وزير خارجية أرمينيا أرارات ميرزويان، حيث جرى استعراض الفرص المتاحة لتعميق الشراكات في القطاعات ذات الأولوية التي تخدم المصالح المتبادلة، وتبرز أهمية تواجد هذه الوفود في أعمال القمة العالمية للحكومات من خلال قدرتها على تسريع وتيرة العمل الثنائي ومناقشة المستجدات الدولية في بيئة محفزة على الابتكار المؤسسي؛ وهو ما يؤكد دور الإمارات كمركز ثقل عالمي يجمع الأطراف المتعددة للاتفاق على مشاريع تنموية ملموسة تلامس احتياجات الشعوب في ظل تحولات متسارعة تفرضها الظروف الراهنة.

دعم الجهود الإنسانية في أعمال القمة العالمية للحكومات

لم تقتصر اللقاءات على الجوانب السياسية بل امتدت لتشمل الملفات الإنسانية مع كبار المسؤولين الأمميين، إذ بحث سموه مع المفوض السامي لشؤون اللاجئين سبل تخفيف تداعيات الأزمات العالمية ومساندة الفئات الأكثر تضررًا، كما ركز الاجتماع مع المديرة التنفيذية لليونيسف على حماية حقوق الأطفال وتوفير التعليم والرعاية الصحية المناسبة لهم، وتتجلى هذه الجهود فيما يلي:

  • توسيع آفاق التعاون مع المنظمات الدولية لمواجهة التحديات الإنسانية.
  • تعزيز برامج تمكين الأطفال في المناطق المتأثرة بالنزاعات المسلحة والفقر.
  • دعم المبادرات الأممية الهادفة لرفع كفاءة العمل الإغاثي حول العالم.
  • استخدام المنصات الحكومية كأداة لتحقيق التكافل الاجتماعي الدولي العادل.
  • التأكيد على النهج الإماراتي الثابت في مساندة النازحين واللاجئين.

نتائج الاجتماعات رفيعة المستوى

الجهة المشاركة محور التباحث الرئيسي
جمهورية الباراغواي تطوير الشراكات المستدامة والازدهار الاقتصادي
جمهورية أرمينيا توسيع آفاق التعاون في القطاعات التنموية
منظمة اليونيسف حماية الطفولة وتحسين جودة الحياة الصحية

تجسد أعمال القمة العالمية للحكومات رؤية الإمارات في صياغة نظام دولي متكامل يجمع بين الطموح الاقتصادي والواجب الإنساني، ومن خلال هذه اللقاءات يظهر جليًا أن الدولة تضع العمل الجماعي في مقدمة أولوياتها لضمان استقرار المجتمعات، حيث يمثل حضور الشخصيات القيادية والأممية خطوة جوهرية لصناعة قرارات تخدم المسار التنموي العالمي.