موعد الأذان.. توقيت صلاة المغرب في محافظات مصر وحقيقة تغيير الدقائق بينها

أذان المغرب اليوم يمثل لحظة محورية يترقبها الملايين في مختلف ربوع مصر؛ حيث يرتبط هذا التوقيت بأداء فريضة الصلاة وإنهاء يوم من العبادة أو العمل. تعتمد الحسابات الفلكية الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للمساحة على إحداثيات دقيقة لكل مدينة على حدة؛ مما يجعل متابعة أذان المغرب اليوم أمراً ضرورياً لسكان المحافظات المترامية لضمان أداء الشعائر في وقتها الصحيح دون زيادة أو نقصان؛ خاصة مع وجود فروق زمنية واضحة بين شرق وغرب البلاد.

موعد أذان المغرب اليوم في القاهرة ومدن الوجه البحري

تشير البيانات الصادرة للأربعاء الموافق 4 فبراير إلى أن وقت صلاة المغرب يتحدد وفقاً للموقع الجغرافي؛ حيث يرفع أذان المغرب اليوم في القاهرة عند الساعة 5:32 مساءً. ينسحب هذا التوقيت بتباينات طفيفة على الجيزة والقليوبية؛ بينما نلاحظ تأخر الأذان في الإسكندرية بسبب موقعها الغربي؛ وفيما يلي تفاصيل مواعيد الصلاة في العاصمة:

الفريضة التوقيت المحلي
صلاة الفجر 05:14 صباحًا
صروق الشمس 06:43 صباحًا
صلاة الظهر 12:08 مساءً
صلاة العصر 03:12 مساءً
صلاة المغرب 05:32 مساءً
صلاة العشاء 06:51 مساءً

اختلاف أذان المغرب اليوم بين المحافظات الحدودية والقناة

تتأثر مواقيت الصلاة بالدوائر الجغرافية وخطوط الطول؛ مما يجعل أذان المغرب اليوم يرفع مبكراً في المدن الساحلية والشرقية مثل شرم الشيخ وبورسعيد قبل العاصمة بدقائق معدودة. يظهر هذا التباين بوضوح عند رصد حركة الشمس اليوم؛ إذ نجد أن سكان الصعيد والقناة يلتزمون بجدول زمني خاص يعكس التدرج الضوئي؛ وتشمل قائمة المدن الأكثر تأثراً بالفوارق الزمنية ما يلي:

  • مدينة شرم الشيخ التي ترفع الأذان في تمام الساعة 5:24 مساءً.
  • محافطة بورسعيد حيث يحين وقت الغروب عند الساعة 5:26 مساءً.
  • مدينة الإسماعيلية التي يرفع فيها النداء عند الساعة 5:28 مساءً.
  • محافظة السويس التي تسجل توقيت المغرب عند الساعة 5:29 مساءً.
  • مدينة أسوان في أقصى الجنوب وتؤذن للمغرب في تمام الساعة 5:34 مساءً.
  • محافظة أسيوط بوسط الصعيد حيث يرفع الأذان عند الساعة 5:36 مساءً.

تأثير العوامل الجغرافية على توقيت أذان المغرب اليوم

تعتمد الدقة المتناهية في تحديد أذان المغرب اليوم على حسابات معقدة تشمل ارتفاع المدينة عن سطح البحر وزاوية انكسار الضوء عند الأفق. يؤكد خبراء الفلك أن شهر فبراير يشهد تغيرات طفيفة في طول النهار؛ مما يستدعي من المواطنين التحقق الدائم من الجداول المحدثة يومياً لتجنب الوقوع في أخطاء التوقيت التقريبي. إن الالتزام بما تعلنه المؤسسات الرسمية يضمن سلامة العبادات المرتبطة بالغروب والشروق؛ حيث إن الفرق بين محافظة وأخرى قد يصل إلى أكثر من عشر دقائق في بعض الحالات الجغرافية القصوى بين سيناء والسلوم.

تجتمع عناصر الطبيعة الجغرافية والحسابات الفلكية لترسم خريطة زمنية دقيقة لصلواتنا على مدار الساعة. إن إدراك المسافات الزمنية بين الأقاليم يعزز من روح الانضباط الديني والمدني؛ ويجعل من متابعة التوقيت الرسمي وسيلة مثالية لربط العبادة بالبيئة المحيطة. تظل هذه المواقيت دليلاً إيمانياً وتنظيمياً يرتب حياة المجتمع المصري بمختلف طوائفه ومناطقه.