قفزة جديدة.. أسعار الذهب ترتفع بالأسواق العالمية مدفوعة بزيادة الطلب الصيني الضخم

أسعار الذهب ترتفع مدفوعة بزيادة الطلب الصيني بشكل ملحوظ في الأسواق العالمية والمحلية خلال الساعات الماضية؛ حيث قاد النشاط الشرائي المكثف في الأسواق الآسيوية موجة من المكاسب السعرية الكبيرة التي أعادت المعدن النفيس إلى صدارة المشهد الاستثماري بعد فترة وجيزة من التذبذب السعري المرتبط بالمتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.

تطورات أسعار الذهب في التعاملات المحلية

سجلت الأسواق المحلية قفزة نوعية في قيمة المعدن الأصفر حيث ارتفع سعر الجرام بنحو 275 جنيها دفعة واحدة؛ مما دفع عيار 21 للوصول إلى مستويات 6725 جنيها للجرام الواحد؛ بينما شهدت الأوقية عالميا زيادة قدرها 292 دولارا لتستقر عند حدود 4947 دولارا في ظل تزايد وتيرة الإقبال على الملاذات الآمنة؛ وهو ما يعكس ترابطا قويا بين التحركات الدولية وأسعار الذهب في المنصات المتخصصة التي تتابع حركة المجوهرات والسبائك على مدار الساعة؛ مع رصد فروق واضحة في قيم الأعيرة المختلفة التي استجابت سريعا لهذه المتغيرات المتلاحقة.

انتعاش أسعار الذهب والفضة عالميا

شهدت المعادن النفيسة حالة من التعافي الجماعي عقب موجة من الهبوط الحاد التي حفزت المشترين على العودة للأسواق عند مستويات سعرية مغرية؛ حيث بلغت مكاسب المعدن الأصفر أكثر من 5% بينما تفوقت الفضة بنسبة صعود وصلت إلى 8.5%؛ وتوزعت مستويات الأسعار الحالية وفق تصنيفات الأعيرة كالتالي:

عيار الذهب السعر التقريبي بالجنيه
جرام عيار 24 7686 جنيها
جرام عيار 18 5764 جنيها
الجنيه الذهب 53800 جنيه

أسباب استراتيجية لارتفاع أسعار الذهب

يعزى هذا النشاط السعري إلى مجموعة من العوامل المتداخلة التي شجعت المستثمرين الصينيين بصفة خاصة على تكثيف عمليات الشراء في مدينة شينزين وغيرها من المراكز التجارية الكبرى؛ ويمكن تلخيص هذه الأسباب في النقاط التالية:

  • اقتراب عطلة رأس السنة القمرية التي ترتبط تقليديا بشراء الهدايا الذهبية.
  • تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تدفع المحافظ الاستثمارية نحو الملاذات الآمنة.
  • تراجع قوة العملات الورقية أمام المعادن النفيسة في بعض الأسواق الناشئة.
  • رغبة المستثمرين في استغلال التصحيح الفني الذي سبق حركة الصعود الحالية.
  • التوقعات المصرفية العالمية التي تضع مستهدفات سعرية طموحة للأوقية في المستقبل.

توقعات أسعار الذهب والفضة والعملات

تشير التقارير الفنية إلى أن استمرار الزخم الحالي قد يدفع المعدن الأصفر نحو مستويات قياسية جديدة؛ خاصة مع تمسك مؤسسات دولية مثل دويتشه بنك بتنبؤات صعودية تصل لمستويات 6000 دولار للأوقية؛ ومع ذلك فإن ضبط آليات التسعير وتحقيق الشفافية يظل مطلبا أساسيا لتجاوز الفجوة السعرية بين الأسواق المحلية والعالمية؛ وضمان استقرار أسعار الذهب بما يحقق التوازن بين مصالح التجار والمستهلكين في ظل تقلبات السوق المستمرة.

تتجه أسعار الذهب نحو مرحلة من الثبات النسبي بانتظار محفزات اقتصادية جديدة قد تغير مسار التداولات؛ ومع احتمال تعافي الدولار الأمريكي وبروز بوادر للتهدئة في النزاعات الدولية يترقب المتعاملون بحذر مستويات الطلب الصيني؛ حيث تظل حركة الشراء الآسيوية هي المحرك الرئيسي لقوة الاندفاع السعري الحالية وضمان استمرارية المكاسب المحققة.