تذبذب أسعار الذهب.. هل تدفع تحركات الدولار والدرهم نحو الشراء اليوم؟

أسعار الذهب هي المحرك الأساسي لاهتمامات اليمنيين في ظل التقلبات الاقتصادية الحالية؛ حيث شهدت الأسواق المحلية بختام تعاملات يوم الجمعة الموافق التاسع عشر من ديسمبر لعام ألفين وخمسة وعشرين تغيرات ملموسة في قيم الجرامات المختلفة داخل محلات الصاغة؛ مما أثار تساؤلات المستثمرين والمقبلين على الزواج حول توقيت الشراء المناسب.

أسباب تذبذب أسعار الذهب في السوق المحلية

تتأثر قيمة المعدن النفيس بمجموعة من العوامل المتداخلة التي تجعل حركة التداول غير مستقرة في كثير من الأحيان؛ إذ تلعب تغيرات قيمة العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني دورًا محوريًا في تحديد التكلفة النهائية للمستهلك؛ بالإضافة إلى حجم السيولة المتوفرة في الأسواق ومدى الإقبال على اقتناء السبائك بصفته ملاذًا آمنًا يحمي المدخرات من التآكل؛ كما أن حركة العرض والطلب تساهم في رفع أو خفض أسعار الذهب بشكل يومي ومباشر؛ مما يتطلب من المتابعين والمهتمين بالاستثمار مراقبة الشاشات العالمية والمحلية بدقة قبل الإقدام على أي خطوة تتعلق بالبيع أو الشراء لتجنب تقلبات السعر المفاجئة التي قد تطرأ في أي لحظة.

تأثيرات أسعار الذهب على قرارات الشراء اليومية

يواجه المواطن اليمني تحديًا في الموازنة بين الحاجة إلى الزينة وبين الرغبة في الادخار طويل الأمد؛ حيث تظل الاختلافات بين سعر الخام وسعر القطع المشغولة نقطة جوهرية يجب الانتباه لها عند زيارة محلات الصاغة؛ وتتضح قيم التداول الحالية وفق البيانات التالية:

وحدة الذهب السعر بالريال اليمني السعر بالدولار الأمريكي
جرام عيار 24 33320 ريال 139.81 دولار
جرام عيار 22 30550 ريال 128.16 دولار
جرام عيار 21 29160 ريال 122.33 دولار
جرام عيار 18 24990 ريال 104.86 دولار
جرام عيار 14 19440 ريال 81.56 دولار
أونصة الذهب 1036440 ريال 4348.58 دولار
الجنيه الذهب 233260 ريال 978.67 دولار

معايير تحديد أسعار الذهب للمستهلك النهائي

يجب على الراغبين في اقتناء المصوغات تفهم آلية العمل داخل محلات الصاغة التي لا تعتمد فقط على السعر العالمي المعلن؛ بل تخضع لعدة معايير فنية وإدارية ترفع من القيمة المدفوعة عند الشراء وتؤثر في أسعار الذهب بصورتها النهائية؛ ومن أبرز هذه المعايير التي يطبقها التجار في اليمن لتقدير التكاليف ما يلي:

  • نسبة نقاء المعدن ونوع العيار المختار للقطعة.
  • قيمة المصنعية التي تختلف باختلاف دقة التصميم ومنشأ الصنع.
  • الرسوم الإضافية والضرائب المحلية المفروضة على عمليات البيع.
  • الفارق السعري بين شراء القطع الجديدة وبيع المشغولات المستعملة.
  • مدى توفر المشغولات ذات الأوزان الخفيفة المطلوبة شعبيا.

تعكس هذه البيانات والتحركات السعرية الأخيرة طبيعة الاقتصاد اليمني المرتبط بشكل وثيق بالتغيرات الخارجية والمحلية؛ مما يجعل تتبع حركة المعدن الأصفر ضرورة لا غنى عنها لكل من يبحث عن الاستقرار المالي أو يخطط لمناسبة اجتماعية قريبة تتطلب شراء الحلي والمجوهرات.