صمت مفاجئ.. مدرب الهلال جيسوس يرفض التصريحات الإعلامية للمرة الثانية بقرار مثير

المدرب جورجي جيسوس قرر بشكل مفاجئ إلغاء اللقاء الإعلامي الرسمي الذي يسبق مواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام الاتحاد؛ حيث كان من المفترض إقامة المؤتمر الصحافي الإلزامي تمهيدًا للجولة الحادية والعشرين من منافسات دوري روشن السعودي على أرضية ملعب الأول بارك في العاصمة الرياض، لتمثل هذه الخطوة خروجًا صريحًا عن السياق التنظيمي المعتاد في المسابقات المحلية.

تبعات غياب السلوك النظامي للمدرب جورجي جيسوس

تفرض اللوائح التنظيمية لرابطة الدوري التزامات صارمة على الأجهزة الفنية بضرورة التواصل مع المنصات الإعلامية قبل انطلاق الصافرة؛ وتشير المصادر إلى أن نادي النصر لم يقم بتوجيه الدعوات المعتادة عبر حساباته الرسمية، وهو ما يعد مخالفة صريحة للمادة المئة وواحد المتعلقة بالبث والمحتوى الإعلامي، إذ تضع هذه القرارات التي اتخذها جورجي جيسوس النادي تحت طائلة العقوبات المالية المتصاعدة التي تبدأ من مبالغ تصل إلى خمسين ألف ريال وقد تتضاعف عند تكرار التجاوز، في ظل تشديد الرابطة على أهمية تفعيل الجوانب التسويقية والإعلامية للمسابقة بشكل احترافي يضمن حقوق الناقلين والجمهور.

تأطير العقوبات وفق اللوائح الانضباطية

تتدرج لائحة الغرامات المالية المرتبطة بعدم عقد المؤتمرات الصحافية وفق آلية محددة؛ حيث يتم رصد المخالفات من خلال مراقبي المباريات واللجان الفنية المختصة لضمان الامتثال التام للمعايير الدولية في تنظيم الأحداث الرياضية، ويوضح الجدول التالي حجم الأثر المادي لمثل هذه القرارات:

المخالفة قيمة الغرامة المالية بالريال
المرة الأولى 50,000 مع وقف التنفيذ
المرة الثانية 100,000 ورفع الوقف
المرة الثالثة 250,000 ريال سعودي
حالات التكرار المستمر 500,000 عن كل واقعة

الغموض يغلف وضع الفريق قبل مواجهة الاتحاد

لم يتوقف اضطراب المشهد حول ما يخطط له جورجي جيسوس عند الغياب الإعلامي فحسب؛ بل امتد ليصل إلى حالة من عدم اليقين بشأن مشاركة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في اللقاء الهام، ورغم مشاركة قائد الفريق في التدريبات الجماعية رفقة المنضم حديثًا كينجسلي كومان؛ إلا أن الغموض لا يزال سيد الموقف بشأن قراره النهائي بالمشاركة الفنية، وتزايدت التكهنات حول حالة من عدم الرضا تسود المعسكر النصراوي للأسباب التالية:

  • عدم تعزيز صفوف الفريق بصفقات من الفئة الأولى خلال الميركاتو الشتوي.
  • التباين الواضح في سوق الانتقالات مقارنة بالتحركات التي أجراها الغريم التقليدي الهلال.
  • تجاوز الفريق لمباراة الرياض السابقة بصعوبة بالغة في غياب القوة الهجومية الضاربة.
  • الضغوط التي يواجهها جورجي جيسوس من أجل استعادة توازن النتائج والأداء الفني.
  • غياب التواصل المباشر بين القائد والجهاز الفني حول الجهوزية البدنية والنفسية.

يعيش الشارع الرياضي حالة من الترقب المكثف لمعرفة كيف سيتعامل جورجي جيسوس مع هذه التحديات المتراكمة قبل الصدام مع الاتحاد؛ خاصة أن الابتعاد عن الأضواء الإعلامية قد يعكس رغبة في التركيز الفني الكامل أو محاولة لتفادي الضغوط الجماهيرية، وتبقى الأنظار معلقة بملعب المباراة لرصد ملامح التغيير في استراتيجية الفريق الأصفر وطريقة إدارته للأزمات المفاجئة.