بداية يوم الجمعة.. أدعية الصباح المستحبة في سادس أيام شهر فبراير 2026

أذكار الصباح اليوم الجمعة 6 فبراير 2026 تمثل بداية إيمانية مباركة يسعى من خلالها المسلم لتحصين نفسه وبث الطمأنينة في قلبه؛ امتثالًا للأمر الإلهي بضرورة الحفاظ على ذكر الله في كافة الأحوال والمواقف، حيث يجد المؤمن في هذه الكلمات النبوية الشريفة زادًا روحيًا يعينه على مواجهة تحديات يومه بأمل ويقين تام.

أهمية المداومة على أذكار الصباح في السنة النبوية

يعتبر الحفاظ على الأوراد النبوية من الطاعات التي تفتح أبواب الرزق وتبارك في الأوقات؛ إذ ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم جملة من الأدعية التي تجمع بين طلب العفو والعافية والاستعاذة من شرور النفس والشيطان؛ ولذلك يحرص الكثيرون على تكرار أذكار الصباح في مطلع نهار الجمعة تحديدًا لما لهذا اليوم من مكانة خاصة وتضاعف في الأجور، ومن أهم ما يردد في هذا السياق:

  • قول المسلم أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له.
  • ترديد سيد الاستغفار وهو اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك.
  • الاستعاذة بكلمات الله التامات من شر ما خلق بقلب موقن بالحفظ الرباني.
  • سؤال الله العافية في البدن والسمع والبصر ثلاث مرات لضمان السلامة الجسدية.
  • الدعاء باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء.

تأثير أذكار الصباح على السكينة النفسية للمؤمن

تتجلى فوائد ترديد أذكار الصباح في الشعور بالمعية الإلهية التي تصرف عن الإنسان السوء وتجلب له الرضا بالقضاء؛ حيث تشمل هذه المأثورات استعاذة صريحة من الكسل وسوء الكبر ومن عذاب القبر والنار؛ مما يجعل الفرد في حالة من الرقابة الذاتية والارتقاء الروحي المستمر طوال ساعات النهار، وتتنوع الصيغ الواردة في أذكار الصباح لتشمل الحمد والثناء والتسبيح بأعداد محددة كأوراد التسبيح مئة مرة لزيادة الحسنات.

الذكر المستحب عدد المرات
سيد الاستغفار مرة واحدة
سبحان الله وبحمده مئة مرة
آية الكرسي والشورى مرة واحدة
الصلاة على النبي عشر مرات

كيفية ترتيب أذكار الصباح خلال يوم الجمعة

يفضل استغلال الساعات الأولى بعد الفجر في ترديد أذكار الصباح لضمان الاستفادة القصوى من بركة وقت البكور؛ حيث ينبغي للمسلم أن يجمع بين حضور القلب والتدبر في معاني الجمل التي يقرؤها، إن الالتزام بجدول يومي يتضمن أذکاری الصباح يجعل العبد في حصن حصين ضد وساوس الشيطان ويفتح له آفاقًا من التوفيق في شؤونه الدنيوية والأخروية؛ فالمؤمن الذي يبدأ يومه بذكر خالقه يجد تيسيرًا في عمله وألفة في بيته.

إن المداومة على هذه الأوراد المباركة تعكس صدق التوجه إلى الله والاعتماد عليه في تسيير الأمور؛ فعندما يلهج اللسان بالتسبيح والتحميد ينعكس ذلك سكينة على السلوك العام، ويظل الذكر هو الرابط الأوثق الذي يمنح النفس القوة لمواجهة المصاعب بعزيمة لا تلين وطمأنينة لا تنقطع أبدًا.