أوبريت الإمارات للكويت.. رسالة حب موسيقية تحتفي بالعيد الوطني وسط أجواء خليجية

الأخوة التاريخية بين الشعبين تجلت في أبهى صورها الفنية والوجدانية خلال الأمسية الموسيقية التي احتضنها مسرح المركز الثقافي في رأس الخيمة؛ حيث اجتمعت القلوب على نغمات الأصالة لتعيد إحياء الروابط المتجذرة بين الإمارات والكويت، ضمن مشهدية احتفالية حملت اسم ليالي الكويت الخالدة في الإمارات، وسط حضور غفير تفاعل مع عبق الماضي وتطلعات المستقبل المشترك.

ملامح الفن في ظل الأخوة التاريخية بين الشعبين

شكلت الأمسية الفنية محطة بارزة لترسيخ الروابط الاجتماعية والثقافية؛ إذ بدأت العروض بفيلم توثيقي جسد لقاءات القادة المؤسسين الذين وضعوا لبنات هذه العلاقة المتينة، مما عكس بوضوح أن الأخوة التاريخية بين الشعبين ليست مجرد شعارات بل هي واقع ملموس يمتد لعقود من التعاون والتآخي، وقد أبدعت الإعلامية منال أحمد في تقديم الفقرات التي جمعت بين النجمين مطرف المطرف وحمد العامري؛ ليقدما باقة من الألحان التي تلامس الوجدان الخليجي وتؤكد وحدة المصير والهوية الفنية الواحدة، بينما استمتع الحضور بتلك الأجواء التي مزجت بين الحداثة في الأداء والأصالة في الكلمات والأنغام.

تأثير الأخوة التاريخية بين الشعبين على الإبداع

عبر المشاركون في هذا المحفل الغنائي عن سعادتهم بكونهم جزءًا من حدث يعزز التقارب الأخوي؛ إذ أكد الفنانون أن الموسيقى هي اللغة التي تتجاوز الحدود وتفتح آفاقًا رحبة للتواصل، مما يبرهن على أن الأخوة التاريخية بين الشعبين هي المحرك الأساسي لمثل هذه المبادرات الجمالية، وضمت قائمة الحفل مجموعة واسعة من الأغنيات التي رددها الجمهور بحماس كبير كما يظهر في العرض التالي:

  • أغنية الهم التي قدمها الفنان حمد العامري بأسلوبه المميز.
  • رائعة عيني اليمنى التي ألهبت حماس الحاضرين في المسرح.
  • أغنية يا نور العين بصوت الفنان الكويتي مطرف المطرف.
  • العمل الوطني الحماسي أنا كويتي أنا تعبيرًا عن الفخر والاعتزاز.
  • مجموعة من رقصات اليولا الشعبية التي أداها شباب الإمارات.

أثر الفعاليات المشتركة في دعم الأخوة التاريخية بين الشعبين

لم تقتصر الأمسية على الجانب الغنائي فحسب؛ بل كانت منصة لإبراز التكامل الثقافي من خلال حضور رسمي لافت ومشاركة مجتمعية شملت مختلف الفئات بما في ذلك أصحاب الهمم، مما يعكس شمولية الرسالة التي تحملها الأخوة التاريخية بين الشعبين في نشر البهجة والترابط الإنساني، وقد أشاد المسؤولون بالدور الذي يلعبه الفن في تقوية اللحمة والوحدة ومواجهة التحديات بروح الفريق الواحد؛ إذ إن هذا النوع من الفعاليات يترك أثرًا إيجابيًا في نفوس الأجيال الصاعدة بضرورة الحفاظ على هذا الميراث القيمي الكبير.

المشارك طبيعة المساهمة
حمد العامري تقديم غناء شعبي إماراتي
مطرف المطرف أداء طرب كويتي أصيل
آمنة المازمي رقصات تراثية تعبيرية
علي الخوار رؤية شعرية وفنية للحدث

تظل الموسيقى هي القاسم المشترك الذي يجمع الرؤى ويعمق مشاعر الولاء والانتماء خلف راية واحدة، وقد برهنت هذه الليلة الاستثنائية على أن الإرث الفني المشترك هو الركيزة التي تستند إليها الأخوة التاريخية بين الشعبين لضمان استمرار المحبة، لتظل العلاقة بين الإمارات والكويت نموذجًا فريدًا في التلاحم يزداد رسوخًا مع كل نغمة وكل لقاء.