190 جنيهاً زيادة.. أسعار الذهب تشتعل محلياً بعد قفزة مفاجئة للأوقية عالمياً

أسعار الذهب سجلت قفزة تاريخية ملحوظة مع إغلاق تعاملات اليوم الجمعة؛ حيث شهد السوق المحلي موجة من الصعود المفاجئ الذي أربك حسابات المسعّرين والتجار على حد سواء، وجاء هذا التحرك الدراماتيكي مدفوعًا بزيادة حادة في قيمة الأوقية بالبورصات العالمية، مما أدى إلى انعكاسات سريعة على كافة الأعيرة المتداولة في محلات الصاغة بمصر.

تأثير الأوقية العالمية على أسعار الذهب اليوم

تسيطر حالة من الترقب الشديد على الأسواق بعد أن سجلت الأوقية ارتفاعًا ضخمًا وصل إلى مئة وثمانين دولارًا في جلسة واحدة؛ وهو ما دفع أسعار الذهب محليًا للتحرك صعودًا بواقع مئة وتسعين جنيهًا للجرام الواحد، ويوضح الخبراء أن هذا الارتباط الوثيق بين السعر العالمي والمحلي يؤكد حساسية المعدن الأصفر للمتغيرات الاقتصادية الدولية؛ لا سيما مع وصول الأوقية إلى مستويات تلامس حاجز الخمسة آلاف دولار، وهو ما جعل حركة البيع والشراء تتسم بالحذر الشديد انتظارًا لاستقرار الأوضاع السعرية الجديدة التي فرضت نفسها بقوة على شاشات التداول المسائية.

عيار الذهب السعر المسجل (جنيه)
عيار 24 7600
عيار 21 6650
عيار 18 5700

نمو الطلب على أسعار الذهب في السوق المحلي

رصدت التقارير الميدانية تحولات واسعة في مراكز القوى الشرائية داخل مصر؛ حيث لم تكن هذه الارتفاعات مجرد تحصيل حاصل للنمو العالمي بل شملت رغبة حقيقية في التحوط وتأمين المدخرات، وتتنوع قائمة الأسعار الحالية لتشمل مختلف الفئات التي يبحث عنها المستهلكون؛ إذ يمكن رصد التحديثات الأخيرة فيما يلي:

  • سعر جرام الذهب عيار أربعة وعشرين تجاوز حاجز السبعة آلاف وستمئة جنيه.
  • سعر جرام الذهب عيار واحد وعشرين المفضل شعبيًا استقر عند ستة آلاف وستمئة وخمسين جنيهًا.
  • سعر جرام الذهب عيار ثمانية عشر تداول عند مستويات خمسة آلاف وسبعمئة جنيه.
  • سعر جرام الذهب عيار أربعة عشر سجل القيمة الأقل تداولًا بنحو أربعة آلاف واربعمئة جنيه.
  • الجنيه الذهب وصل سعره الإجمالي إلى اثنين وخمسين ألفًا ومئتي جنيه.

احتساب تكلفة مصنعية أسعار الذهب حاليًا

يبقى الحديث عن قيمة المصنعية هو الشاغل الأكبر للمقبلين على الشراء؛ خاصة وأن أسعار الذهب المعلنة لا تشمل تكاليف التشكيل أو الضريبة والدمغة، وتتفاوت هذه القيمة بناءً على دقة التصنيع والعلامة التجارية والشركة المنتجة؛ حيث تزداد التكلفة في عيار ثمانية عشر نظرًا لتعدد تصميماته وتعقيدها الفني، بينما تنخفض النسبة المئوية للمصنعية في السبائك والجنيهات الذهبية التي تُعامل كمخزن للقيمة أكثر من كونها زينة؛ ويُنصح دائمًا بالمقارنة بين الموردين لضمان الحصول على سعر تنافسي يقلل من الفجوة السعرية للتاجر.

تتجه الأنظار نحو تداولات الأسبوع المقبل لبيان قدرة الأسواق على استيعاب هذه المستويات السعرية غير المسبوقة؛ حيث يرى البعض أن القفزة الحالية قد تتبعها موجة من التصحيح السعري أو الاستقرار النسبي، ومع استمرار الطلب القوي يظل المعدن النفيس الحصن المنيع الذي يلجأ إليه الجميع في أوقات التقلبات الاقتصادية الكبرى.