قرار مفاجئ.. وليد الركراكي يقدم استقالته من تدريب منتخب المغرب بعد وداع أفريقيا

الركراكي يقدم استقالته بعد فترة من الجدل الذي صاحب تراجع نتائج المنتخب المغربي في البطولة القارية الأخيرة، حيث جاء هذا التحرك الصادم ليضع الكرة في ملعب المسؤولين عن الشأن الرياضي، وسط ترقب واسع من الجماهير المغربية التي كانت تمني النفس بلقب غائب عن الخزائن منذ عقود طويلة، لكن الحظ لم يحالف الفريق.

كواليس قرار الركراكي يقدم استقالته للاتحاد

تشير المعطيات القادمة من المصادر الإعلامية الفرنسية إلى أن المدرب الوطني اتخذ مسار الرحيل بعد الضغوط الكبيرة التي واجهها مؤخرًا؛ إذ يرى وليد أن المرحلة الحالية قد تتطلب دماءً جديدة لقيادة الأسود، خاصة وأن الركراكي يقدم استقالته في توقيت حساس يسبق الاستعدادات الجادة للاستحقاقات العالمية، مما جعل الاتحاد المغربي في موقف لا يحسد عليه للموازنة بين الحفاظ على الاستقرار الفني أو الاستجابة لرغبة المدرب في الابتعاد عن منصبه، وذلك بعد أن كانت الطموحات مرتفعة جدًا بشأن التتويج باللقب الأفريقي الذي ضاع في اللحظات الأخيرة.

تأثيرات خسارة اللقب القاري على موقف المدرب

بعد أن كان المنتخب المغربي قاب قوسين أو أدنى من معانقة المجد الإفريقي على أرضه ووسط جماهيره، تسببت ركلة الجزاء الضائعة والنتيجة النهائية أمام السنغال في إحباط كبير؛ ففي الوقت الذي اعتبر فيه الكثيرون أن الركراكي يقدم استقالته كنوع من تحمل المسؤولية الأخلاقية، تبرز الأرقام التالية لتوضح حجم الإخفاق والمشهد الحالي:

  • خسارة المباراة النهائية بنتيجة هدف مقابل لا شيء لصالح السنغال.
  • إهدار ركلة جزاء حاسمة في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء.
  • استمرار غياب اللقب القاري عن المغرب لمدة تجاوزت الخمسين عامًا.
  • ربط بقاء المدرب مسبقًا بتحقيق نتائج إيجابية في هذه النسخة تحديدًا.
  • تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية تجاه الأداء التكتيكي في البطولة.

ماذا ينتظر المنتخب بعدما الركراكي يقدم استقالته؟

ينتظر الجميع القرار الرسمي من الاتحاد المغربي الذي يملك الصلاحية الكاملة في قبول التنحي أو رفضه، خاصة وأن المجموعة التي يتواجد بها المغرب في الاستحقاق العالمي القادم صعبة للغاية، ويتضمن الجدول التالي لمحة عن التحديات المقبلة:

المنافسة القادمة خصوم المجموعة الثالثة
كأس العالم 2026 البرازيل، إسكتلندا، هايتي

إن بقاء وليد في منصبه مرهون بقدرة الإدارة الرياضية على إقناعه بالعدول عن فكرته ومواصلة المشروع الذي بدأه، فإذا أصر الركراكي يقدم استقالته بشكل نهائي، فإن البحث عن بديل وطني أو أجنبي سيبدأ فورًا لضمان الجاهزية قبل الصيف المقبل، حيث لا يتحمل المشهد أي تأخير في ترتيب الأوراق الفنية لمواجهة منتخبات كبرى مثل البرازيل.