قمة غلوبالي.. خالد بن محمد يبحث تعزيز التعاون مع قادة الدومينيكان ومونتينيغرو

القمة العالمية للحكومات 2026 شهدت نشاطًا دبلوماسيًا مكثفًا لسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي؛ حيث عقد سموه سلسلة من اللقاءات المثمرة مع قادة دوليين بارزين لتعزيز الشراكات بين دولة الإمارات ودول العالم، وقد تصدرت العلاقات الثنائية والتعاون الاستراتيجي المشترك مساحة واسعة من النقاشات التي جرت في دبي.

انعقاد القمة العالمية للحكومات 2026 وآفاق التعاون مع الدومينيكان

التقى سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان بالرئيس لويس أبي نادر رئيس جمهورية الدومينيكان ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026، حيث ركزت المباحثات على استعراض روابط الصداقة القائمة بين البلدين؛ وبحث الجانبان سبل توسيع دوائر الشراكة الاستراتيجية في القطاعات الحيوية التي تهم الطرفين، مما يسهم في تحقيق الازدهار والنماء المتبادل للشعبين الصديقين في ظل التوجهات الحكومية الحديثة التي تتبناها دولة الإمارات لتعزيز حضورها الدولي.

تطوير الشراكات الاستراتيجية خلال القمة العالمية للحكومات 2026

جمعت القمة العالمية للحكومات 2026 بين سمو ولي عهد أبوظبي وميلويكو سباجيك رئيس وزراء جمهورية مونتينيغرو، وتناول اللقاء الفرص المتاحة للارتقاء بالعلاقات الثنائية وتطويرها بما يخدم المصالح الوطنية المشتركة؛ وقد تم التشاور حول آليات دعم المشاريع التنموية الكبرى التي تعود بالنفع على مواطني الدولتين، مع التأكيد على أهمية تبادل الخبرات الاقتصادية والإدارية في إطار التعاون الدولي المستمر، كما يظهر الجدول التالي الوفد الإماراتي الرفيع الذي صاحب هذه اللقاءات الرسمية الهامة:

المسؤول المشارك المنصب الرسمي
الشيخ خليفة بن طحنون آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي
نورة بنت محمد الكعبي وزيرة دولة
لانا زكي نسيبة وزيرة دولة
محمد علي الشرفاء رئيس دائرة البلديات والنقل

أولويات وطنية تبرز في لقاءات القمة العالمية للحكومات 2026

تضمنت الأجندة الدبلوماسية في القمة العالمية للحكومات 2026 التركيز على محاور أساسية تهدف إلى بناء جسور تواصل متينة مع المجتمع الدولي، وقد شملت النقاشات مع الوفود الأجنبية مجموعة من النقاط الجوهرية التي تعكس رؤية أبوظبي المستقبلية:

  • تعزيز الاستثمارات النوعية في قطاع السياحة والثقافة بمشاركة محمد خليفة المبارك.
  • دعم العمليات الإدارية والمبادرات الحكومية بإشراف سيف سعيد غباش.
  • توسيع نطاق التبادل التجاري مع دول منطقة الكاريبي ودول البلقان.
  • متابعة تنفيذ الاتفاقيات الاستراتيجية المبرمة خلال الفعاليات الدولية.
  • ترسيخ مكانة الدولة كمركز عالمي لصناعة القرارات الحكومية الرائدة.

تؤكد هذه اللقاءات الرسمية التي جرت في أروقة القمة العالمية للحكومات 2026 على التزام الإمارات بتعزيز الاستقرار الاقتصادي وتنمية الروابط الدولية؛ حيث تسهم هذه التحركات في رسم ملامح مرحلة جديدة من العمل المشترك مع القوى العالمية الصديقة، بما يرسخ مكانة أبوظبي كلاعب أساسي في صياغة التحولات الحكومية والسياسية الإيجابية على الصعيدين الإقليمي والدولي.