قرار مفاجئ.. وليد الركراكي يحسم مستقبله مع منتخب المغرب بعد تقارير الاستقالة

استقالة وليد الركراكي باتت الشغل الشاغل للشارع الرياضي بعد التقارير الصحفية الفرنسية التي أكدت رغبة المدير الفني لأسود الأطلس في التخلي عن مهمته؛ ويأتي هذا القرار بعد أسابيع قليلة من التعثر في نهائي كأس الأمم الأفريقية التي نظمتها الملاعب المغربية؛ حيث خسرت النخبة الوطنية اللقب أمام السنغال بهدف وحيد ما أثار ردود فعل واسعة حول مستقبل الإدارة الفنية الساعية لتحقيق الألقاب القارية.

تفاصيل الأنباء المسربة بشأن استقالة وليد الركراكي

تشير التسريبات إلى أن المدير الفني اتخذ قراره بشكل شخصي نتيجة الضغوط الكبيرة التي واجهها خلال البطولة القارية؛ ورغم أن الجماهير كانت تعول على حصد الكأس لم يجد المدرب منفذًا سوى وضع استقالته أمام طاولة الاتحاد المغربي لكرة القدم؛ وتعتمد الرؤية الفنية التي انطلق منها هذا القرار على شعوره بالمسؤولية الأخلاقية تجاه النتيجة النهائية للبطولة؛ خاصة وأن عقده المعنوي مع الجماهير كان يرتبط بضرورة اعتلاء منصة التتويج في النسخة الأخيرة التي استضافتها البلاد.

كيف تضع استقالة وليد الركراكي اتحاد الكرة في مأزق؟

ينتظر الجميع الموقف الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تجاه ما تم تداوله عن استقالة وليد الركراكي ومدى قبول الطلب من عدمه؛ فالقرار النهائي لم يصدر بعد وتظل كل الاحتمالات قائمة بين التمسك بخدماته وبين بدء رحلة البحث عن بديل؛ وهناك اعتبارات فنية عديدة تجعل من الصعب تعويض هذا المركز في توقيت حرج يتميز بالآتي:

  • اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم القادمة بجدول زمني لا يتجاوز ستة أشهر.
  • الحاجة لمدرب يمتلك دراية كاملة بتركيبة اللاعبين الحالية والانسجام القائم بينهم.
  • الحفاظ على الاستقرار النفسي داخل غرف الملابس بعد الصدمة القارية الأخيرة.
  • إيجاد مدير فني يمتلك سيرة ذاتية تتناسب مع سقف الطموحات المرتفع.
  • تجنب حدوث فجوة فنية تؤدي إلى تراجع التصنيف العالمي للمنتخب المغربي.

مسيرة حافلة سبقت أنباء استقالة وليد الركراكي

قبل أن تظهر أنباء استقالة وليد الركراكي إلى العلن نجح المدرب الشاب في تسطير صفحات مضيئة بتاريخ كرة القدم الوطنية والعربية؛ فالوصول إلى نهائي الأمم الأفريقية لم يكن الإنجاز الوحيد بل سبقه نجاح باهر في المونديال القطري؛ ويوضح الجدول التالي أبرز المحطات والمواصفات التي ميزت هذه الرحلة التدريبية قبل التطورات الأخيرة:

المحطة التدريبية أبرز ملامح الإنجاز
كأس العالم 2022 بلوغ المربع الذهبي كأول منتخب أفريقي وعربي
كأس أفريقيا 2025 لوصيف بعد غياب طويل عن المباريات النهائية
الاستراتيجية الفنية الاعتماد على التكتل المنظم والتحولات السريعة

تظل مغادرة المدرب المغربي مرهونة بموافقة الاتحاد المعني لإضفاء الصفة الرسمية على استقالة وليد الركراكي المفترضة؛ وإذا تم الاتفاق على الرحيل فستحتاج الكرة المغربية إلى بديل سريع يقود الدفة في المونديال؛ أما في حال الرفض فسيستمر الرجل في منصبه لاستكمال مشروع المنافسة العالمية الذي طالما حلمت به الجماهير وتخطط له الإدارة الرياضية بعناية فائقة.