إجراءات أمنية مشددة.. برشلونة يحصن ملعب كامب نو قبل مواجهة ليفانتي المرتقبة في 2026

أول تحرك لبرشلونة بعد الحوادث الخطيرة يمثل استجابة فورية من إدارة النادي الكتالوني لتأمين مدرجات ملعب سبوتيفاي كامب نو؛ حيث تقرر تنفيذ حزمة من التدابير الأمنية الصارمة التي تهدف إلى حماية المشجعين وضمان سلامة الضيوف المنافسين، وتأتي هذه الخطوات عقب رصد بعض الثغرات التنظيمية والمواقف المقلقة التي شهدتها مباريات الفريق الأخيرة في المسابقات المحلية والقارية.

تفاصيل خطة أول تحرك لبرشلونة بعد الحوادث الخطيرة

اعتمدت الإدارة الفنية واللوجستية في النادي سلسلة من التعديلات الهيكلية في المدرجات المخصصة للفريق الزائر، وذلك من خلال مراجعة شاملة لجميع نقاط تثبيت الحواجز الواقية وتدعيمها بمواد أكثر صلابة ومقاومة للتصادمات؛ إذ شملت قائمة التحديثات الفنية عدة عناصر أساسية لضمان عدم تكرار التجاوزات السابقة داخل مرافق الملعب التاريخي:

  • تدعيم نقاط تثبيت الحواجز المعدنية لمنع تحركها.
  • استخدام ألواح ميتاكريلات جديدة تبلغ سماكتها نحو 18 ملم.
  • إلغاء الصفوف الأولى من مقاعد الجمهور القريبة من السياج الفاصل.
  • الحصول على شهادات مخبرية معتمدة لقياس قدرة الحواجز على التحمل.
  • تثبيت شبكات حماية عملاقة بارتفاع يصل إلى 14 مترًا في الزوايا الحساسة.

توقيت تنفيذ أول تحرك لبرشلونة بعد الحوادث الخطيرة

يسابق النادي الزمن لإنهاء كافة التجهيزات الفنية قبل استضافة المباريات الكبرى المرتقبة، ومن المتوقع أن تظهر ملامح أول تحرك لبرشلونة بعد الحوادث الخطيرة بشكل واضح خلال المواجهة المقبلة ضد فريق ريال مايوركا في منافسات الدوري الإسباني؛ إذ سيتم اختبار فاعلية الحواجز الجديدة ومدى تدعيم القواطع الفاصلة بين الجماهير لضمان بيئة رياضية آمنة وخالية من أي تصادمات قد تعرض سلامة الحاضرين للخطر أو تتسبب في عقوبات انضباطية للنادي.

الإجراء الوقائي موعد التنفيذ والهدف
تركيب الحواجز السميكة مباراة ريال مايوركا لتعزيز الأمان
شبكات الحماية المرتفعة قبل مواجهة ليفانتي في 22 فبراير
إخلاء الصفوف الأمامية توفير مسافة أمان عازلة بين الجماهير

أهداف أول تحرك لبرشلونة بعد الحوادث الخطيرة ميدانيًا

ترغب إدارة البلاوغرانا في توجيه رسالة حازمة للمجتمع الرياضي مفادها أن سلامة الأفراد تقع على رأس أولويات النادي، فضلًا عن الرغبة في تجنب التقارير السلبية من مراقبي المباريات التي قد تؤدي إلى إغلاق أجزاء من المدرجات؛ ولذلك فإن استبدال ألواح الحماية وزيادة قوتها يمثل ترجمة عملية لمعايير الأمن المحدثة التي يسعى أول تحرك لبرشلونة بعد الحوادث الخطيرة لتطبيقها بشكل دائم ومستدام خلال الموسم الحالي.

تسعى هذه التحسينات الإنشائية إلى إعادة الانضباط للمدرجات الكتالونية ومنع أي احتكاكات قد تعكر صفو المباريات، ومع اكتمال تركيب الشبكات الواقية خلال الأيام القادمة؛ سيصبح ملعب سبوتيفاي كامب نو أكثر تحصينًا ضد محاولات الشغب أو الاختراقات الأمنية، مما يمنح الجماهير تجربة مشاهدة مريحة تليق بسمعة النادي العريقة وتاريخه الطويل في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.