قرار رسمي.. وزارة التعليم توضح أسباب استمرار التقييمات الأسبوعية لجميع الطلاب

التقييمات الأسبوعية تمثل حجر الزاوية في الرؤية التعليمية الجديدة التي تتبناها وزارة التربية والتعليم لتطوير مستوى طلاب صفوف النقل خلال العام الدراسي الحالي؛ حيث أكد الخبراء التربويون أن الإبقاء على هذه الاختبارات في الفصل الدراسي الثاني لعام 2026 يأتي لضمان استمرارية التحصيل الأكاديمي ومنع تراجع المستوى العام؛ خاصة أن العملية التعليمية تحتاج إلى قياسات دورية منتظمة تتيح للمعلم والمتعلم معرفة نقاط القوة والضعف بشكل فوري بعيدًا عن انتظار امتحانات نهاية العام التي قد لا تعكس الصورة الحقيقية لجهد الطالب طوال الأشهر الماضية.

أسباب استمرار التقييمات الأسبوعية في الفصل الثاني

يرى الدكتور تامر شوقي أن التمسك بنظام التقييم المستمر يهدف إلى تحقيق استقرار المنظومة التعليمية وحمايتها من التخبط الذي قد ينتج عن تغيير القواعد في منتصف الطريق؛ إذ يعزز تواجد التقييمات الأسبوعية من انضباط الطلاب داخل الفصول الدراسية ويقلل من نسب الغياب التي تتزايد عادة في حال الاعتماد على اختبار واحد نهائي؛ كما أن الوزارة تسعى من خلال هذا النهج إلى ترسيخ مبدأ التكافؤ في توزيع الدرجات بين الفصلين الدراسيين الأول والثاني؛ مما يضمن عدالة التقييم لكل الطلاب وفق معايير موحدة لا تقبل التجزئة أو التغيير المفاجئ دون وجود مبررات قهرية تستدعي ذلك.

  • تحقيق الاستقرار التام في مسار العملية التعليمية وتجنب الإرتباك الدراسي.
  • ضمان التزام الطلاب بالحضور اليومي ومتابعة المناهج الدراسية بانتظام.
  • توفير آلية عادلة لتوزيع الدرجات على مدار العام بدلاً من الاختبار الواحد.
  • قياس نواتج التعلم بشكل دوري للوقوف على مستوى التحصيل الحقيقي للطالب.
  • تجنب العودة للأنظمة التقليدية التي قد تضر بمصلحة الطالب في التقييم الشامل.

أثر التقييمات الأسبوعية على جودة التحصيل الدراسي

تعتمد جدوى أي قرار تربوي على نتائجه النهائية التي تظهر بوضوح عقب انتهاء العام الدراسي؛ ولذلك فإن التقييمات الأسبوعية تخضع لعمليات رصد دقيقة تهدف إلى تطوير آليات التطبيق ومعالجة أي فجوات قد تظهر في الميدان؛ فالشكاوى الفردية التي تظهر من حين لآخر لا تعبر بالضرورة عن خلل في جوهر الفكرة التربوية بل قد تتعلق بأسلوب التنفيذ؛ وهو ما يدفع الجهات المختصة لدارسة هذه الملاحظات بعناية لتعزيز الفوائد المحققة من نظام التقييم وتطويره بما يخدم مصلحة العملية التعليمية ويحقق الأهداف المنشودة من التطوير.

العنصر التقييمي الهدف من التطبيق
التقييمات الأسبوعية المتابعة المستمرة لمستوى الطالب الدراسي
الاختبارات الشهرية قياس القدرة على استيعاب الوحدات التعليمية
الترم الثاني 2026 تحقيق التوازن في الدرجات مع الترم الأول

تظل معالجة مسببات الشكاوى المتعلقة بنظام التقييم هي المهمة الأبرز أمام الوزارة لضمان تفاعل إيجابي من أولياء الأمور والمعلمين؛ فالهدف الأسمى يكمن في تحويل الاختبارات إلى أداة تحفيزية تساعد الطالب على التطور والنمو المعرفي بعيدًا عن ضغوط الامتحانات التقليدية المرهقة؛ وهو ما يتطلب تكاتف كافة أطراف المنظومة لإنجاح هذه التجربة التربوية الرائدة.