أسعار الذهب والفضة هي الشاغل الأكبر للمستثمرين اليوم بعد تسجيل تراجعات حادة في التداولات العالمية؛ حيث شهدت الأسواق موجة بيع واسعة النطاق أدت إلى هبوط الأسعار بشكل مفاجئ نتيجة ضغوط متنوعة، ويأتي هذا الهبوط تزامنا مع صعود قيمة العملة الصعبة وتغير المعطيات السياسية الدولية التي كانت تدعم بريق المعدن الأصفر خلال الفترات الماضية.
أسباب هبوط أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية
يرتبط التراجع الأخير الذي شهدته أسعار الذهب والفضة بصعود مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى له منذ أسبوعين؛ مما قلل من جاذبية المعادن النفيسة كأداة تحوط آمنة أمام المستثمرين الراغبين في السيولة، بالإضافة إلى ذلك ظهرت علامات واضحة على انحسار وحدة التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين؛ وهو ما أدى بدوره إلى تخفيف الضغط النفسي على السوق ودفع المتعاملين إلى التخلي عن حيازاتهم من المعدن النفيس بشكل جماعي وسريع؛ حيث انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة تجاوزت اثنين بالمئة ليصل إلى مستويات فارقة في الجلسة الأخيرة، بينما عانت العقود الأمريكية الآجلة من ضغوط مماثلة أدت إلى استقرارها عند مستويات منخفضة مقارنة بموجات الارتفاع السابقة التي سجلتها خلال الشهر الجاري.
تأثر المعادن النفيسة بموجات البيع المكثفة
تابع أيضاً وظائف للذكاء الاصطناعي.. منصة عالمية تطلب استئجار البشر بنظام العمل الحر لإنجاز مهام محددة
لم يكن الذهب وحده هو المتأثر بهذه التقلبات؛ بل امتد الأمر ليشمل قطاع المعادن الثمينة بالكامل الذي شهد خسائر متفاوتة في قيمته السوقية وفق ما رصده الخبراء في البورصات العالمية مؤخرًا، ويمكن تلخيص حركة المعادن الأخرى وتأثرها بالهبوط السعري الحالي من خلال النقاط التالية:
- تهاوي سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة تقترب من خمسة عشر بالمئة.
- تسجيل البلاتين انخفاضًا بنسبة ثمانية بالمئة تقريبًا ليصل إلى مستويات متدنية.
- فقدان معدن البلاديوم جزءًا كبيرًا من قيمته بنسبة تراجع ناهزت ستة بالمئة.
- تراجع الذهب عن قمته الأسبوعية ليفقد بريقه أمام العملات الورقية القوية.
العلاقة بين أسعار الذهب والفضة والمؤشرات الاقتصادية
توضح الأرقام المسجلة في الجلسات الأخيرة مدى حساسية أسعار الذهب والفضة للبيانات الاقتصادية التي تصدر عن القوى العظمى؛ إذ إن استقرار العلاقات الدولية يسحب البساط من تحت أقدام المعادن الثمينة التي تزدهر عادة في أوقات الأزمات والضبابية السياسية، ويظهر الجدول التالي التغيرات السعرية التي طالت المعادن النفيسة خلال التعاملات الأخيرة:
| المعدن الثمين | قيمة الهبوط أو التغير |
|---|---|
| الذهب الفوري | تراجع بنحو 2.5 بالمئة |
| الفضة العالمية | هبوط حاد وصل إلى 14.9 بالمئة |
| البلاتين | فقدان 8.7 بالمئة من قيمته |
| البلاديوم | انخفاض بنسبة 5.8 بالمئة |
تستمر تقلبات أسعار الذهب والفضة في تصدر المشهد الاقتصادي وسط ترقب حذر لما ستسفر عنه الأيام القادمة من بيانات نمو جديدة؛ خاصة مع تأثر الأسعار الفورية والعقود الآجلة بتغيرات العرض والطلب العالمية وتوجهات البنوك المركزية الكبرى، مما يجعل السوق في حالة تأهب دائمة لرصد أي تحولات قد تعيد التوازن لهذه السلع الاستراتيجية.
اللقاء المنتظر.. موعد مباراة السعودية وجزر القمر في كأس العرب 2025
31.5 مليون جنيه.. إيرادات فيلم إن غاب القط في أسبوعين بالسينمات
رسالة خطأ.. أسباب تقنية تمنع وصولك إلى الموقع وطريقة استعادة الصلاحية
تحرك جديد للدولار.. أسعار صرف العملة الخضراء في البنوك المصرية خلال تعاملات الأحد
تطور مثير.. تفاصيل سحب لقب الدوري المصري من الأهلي
بطارية تدوم لأسابيع.. مواصفات هاتف تانكX المصفح الجديد الداعم لتقنية السينما المتنقلة
توقعات الإسكندرية غداً: برودة ليلية وشبورة صباحية قادمة
لا تفوت المتعة.. قمة برشلونة وفياريال في الدوري الإسباني 2025
