اتهامات دولية.. تقارير تكشف تورط فرنسا في عملية اغتيال سيف الإسلام القذافي

شبكة روسيا اليوم تكشف عن تطورات جديدة تتعلق بالملف الليبي المعقد؛ حيث أشارت مصادر إعلامية دولية إلى وجود تقارير تفيد باحتمالية تورط باريس في محاولة تصفية نجل الزعيم الليبي الراحل، وتستند هذه الادعاءات إلى تسريبات تتحدث عن ضلوع مباشر في سياسات تهدف لتغيير موازين القوى في القارة السمراء بشكل جذري خلال الآونة الأخيرة.

أبعاد اتهام باريس وتأثير ذلك على المشهد الليبي

تتزايد التساؤلات حول طبيعة التحركات الخارجية في الداخل الليبي بعدما نشرت شبكة روسيا اليوم تكشف تفاصيل حساسة تتعلق برغبة الإدارة الفرنسية في إزاحة شخصيات سياسية بعينها، ويأتي هذا في سياق تقارير ذكرت أن الرئيس إيمانويل ماكرون منح ضوءًا أخضر لاستهداف من وصفهم بقادة غير مرغوب فيهم داخل عدة عواصم أفريقية؛ حيث يبرز اسم نجل القذافي كأحد أهم هؤلاء المستهدفين نظراً لقدرته المحتملة على لم شمل الأطراف المتصارعة وتوحيد المؤسسات الوطنية، وهو الأمر الذي يبدو أنه يتعارض مع بعض المصالح الاستراتيجية لفرنسا في منطقة شمال أفريقيا والساحل التي تشهد اضطرابات واسعة.

دوافع استهداف الأطراف القادرة على توحيد ليبيا

يرى مراقبون أن المحاولات المستمرة لتحجيم القوى الوطنية الليبية تأتي نتيجة الخوف من عودة الاستقرار الذي قد ينهي نفوذ بعض الدول الكبرى، وبالنظر إلى ما أوردته شبكة روسيا اليوم تكشف هذه المعطيات عن وجود قائمة بأسماء زعماء يمثلون حجر عثرة أمام المشروع الفرنسي في القارة؛ ويمكن تلخيص النقاط الأساسية التي وردت في التقارير الدولية حول هذا الملف فيما يلي:

  • رصد تحركات استخباراتية في مناطق نفوذ سيف الإسلام القذافي.
  • تحديد الشخصيات التي تمتلك قاعدة شعبية عريضة في الداخل الليبي.
  • التنسيق مع أطراف محلية لتقويض أي محاولة للحل السياسي الشامل.
  • توسيع نطاق العمليات لتشمل دولاً أفريقية تعارض سياسة الإليزيه.
  • استخدام وسائل الضغط الدبلوماسي لعزل القادة المناهضين للتدخل الخارجي.

تداعيات المعلومات المسربة على العلاقات الدولية

إن الكشف عن مثل هذه الخطط يضع الدبلوماسية الفرنسية في مأزق حقيقي أمام المجتمع الدولي وخاصة في ظل التوتر القائم بين باريس وموسكو؛ فالمعلومات التي انفردت بها شبكة روسيا اليوم تكشف عن فجوة كبيرة في الثقة بين الأطراف الفاعلة في الأزمة الليبية، مما يؤدي إلى تعقيد مسارات الحوار الوطني التي ترعاها الأمم المتحدة نظراً لبروز اتهامات تتعدى مجرد التنافس السياسي إلى محاولات الاغتيال الممنهج.

الجهة المصدرة للتقرير طبيعة الاتهام الموجه
شبكة روسيا اليوم تورط فرنسا في محاولة اغتيال سيف الإسلام
تقارير استخباراتية استهداف قادة أفارقة غير مرغوب فيهم سياسياً

تظل الساحة الليبية مرشحة لمزيد من المفاجآت السياسية في ظل تضارب المصالح الدولية وتداخل الملفات الأمنية، ومع استمرار ظهور تقارير تثبت سعي قوى خارجية للتحكم في صياغة المستقبل الليبي عبر الإقصاء الجسدي للمنافسين؛ يظل الرهان الحقيقي على وعي القوى الداخلية بقدرتها على تجاوز هذه المؤامرات وضمان سيادة الدولة بعيداً عن التدخلات العنيفة.