تحرك دولي جديد.. ستيفاني خوري تكشف مستجدات الأزمة الليبية في إحاطة مرتقبة

ستيفاني خوري تقود الآن دفة الوساطة الدولية في ليبيا بصفتها نائبة المبعوث الأممي للدعم، حيث تعمل الدبلوماسية الأمريكية على جسر هوات الخلاف بين الأطراف المتصارعة لضمان استقرار المسار السياسي؛ وهي تسعى عبر تحركاتها المكثفة إلى تهيئة المناخ لإجراء الانتخابات الوطنية التي ينتظرها الشعب الليبي لإنهاء المراحل الانتقالية الطويلة التي أرهقت الدولة.

تحركات ستيفاني خوري لكسر الجمود السياسي

تركز نائبة المبعوثة الأممية في جولاتها الحالية على لقاء الفاعلين الأساسيين في الشرق والغرب لضمان توافق واسع على القوانين الانتخابية؛ إذ ترى الدبلوماسية الدولية أن تجاوز العقبات القانونية هو المدخل الوحيد لتحقيق السيادة الوطنية، كما تضع ستيفاني خوري ملف توحيد المؤسسات السيادية على رأس أولوياتها لمنع التشرذم الإداري والمالي الذي يغذي النزاعات، وتواجه البعثة الأممية تحديات معقدة ترتبط بتشابك المصالح المحلية مع التوازنات الإقليمية؛ مما يفرض تبني نهج مرن يعتمد على الحوار المباشر ورفض الحلول العسكرية التي أثبتت فشلها في الماضي، وقد أظهرت التقارير الأخيرة أن التنسيق مع القوى الفاعلة على الأرض بدأ يأخذ منحى أكثر جدية تحت إشرافها المباشر.

أولويات ستيفاني خوري في الملف الليبي

تتضمن الرؤية التي تطرحها المسؤولة الأممية مجموعة من النقاط الجوهرية التي تهدف إلى إعادة الثيرة لمؤسسات الدولة، ويمكن تلخيص ملامح خطة ستيفاني خوري في الجوانب التالية:

  • تثبيت وقف إطلاق النار الدائم ومنع أي تحركات مسلحة مفاجئة.
  • دعم لجنة 5+5 العسكرية لتوحيد المؤسسة الأمنية في البلاد.
  • تفعيل الرقابة على الإنفاق العام لضمان توزيع عادل للثروات.
  • الدفع نحو إقرار قاعدة دستورية متفق عليها للانتخابات.
  • إشراك مؤسسات المجتمع المدني في صياغة المستقبل السياسي.

تنسيق ستيفاني خوري مع الأطراف الدولية

يعتمد نجاح البعثة بشكل كبير على قدرة ستيفاني خوري في حشد الدعم الدولي ومنع التدخلات السلبية التي قد تعيق مسار التوافق؛ حيث تواصل عقد اجتماعات مع سفراء الدول الكبرى لضمان وجود صوت دولي موحد تجاه القضية الليبية، ويوضح الجدول التالي بعض تفاصيل اللقاءات التي أجرتها ستيفاني خوري في الفترة الأخيرة:

جهة الاتصال محور التباحث الرئيسي
المجلس الرئاسي خطوات المصالحة الوطنية الشاملة
مجلس النواب آليات إصدار التشريعات الانتخابية
القوى الإقليمية دعم استقرار المنطقة ومنع التدخلات

تبذل ستيفاني خوري جهودًا مضنية لتجاوز حالة الانسداد السيادي عبر تقريب وجهات النظر بين البرلمان والمجلس الأعلى للدولة؛ وهي تدرك أن استمرارية الوضع الراهن تهدد أمن المنطقة بأسرها، وتظل الأنظار معلقة على قدرة البعثة في تحويل هذه التحركات إلى واقع ملموس ينهي معاناة الليبيين ويضع الدولة على طريق التنمية المستدامة.