طقس 8 فبراير.. الأرصاد تحذر من ظواهر جوية تضرب المحافظات غدًا الأحد

حالة الطقس غدا تتصدر اهتمامات المواطنين بعد إعلان الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن رصد تحولات جوية مرتقبة؛ حيث تشهد البلاد موجة من الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة على كافة الأنحاء؛ مما يضفي أجواء حارة خلال ساعات النهار ومائلة للبرودة في الصباح الباكر والليل المتأخر ليسود مناخ غير مستقر نسبيا يجمع بين فصول مختلفة في يوم واحد.

تأثير الرؤية الأفقية على حالة الطقس غدا

تتوقع التقارير الرسمية ظهور شبورة مائية كثيفة تبدأ من الساعة الرابعة فجرًا وتستمر حتى التاسعة صباحًا؛ مما يؤثر بشكل مباشر على جودة التحرك عبر الطرق السريعة والقريبة من المسطحات المائية في القاهرة الكبرى وشمال البلاد وصولًا إلى وسط سيناء؛ فضلًا عن وجود نشاط للرياح المحملة بالرمال والأتربة في الصحراء الغربية والمناطق الشمالية بسرعة تصل لـ 40 كيلومترًا في الساعة؛ الأمر الذي يستوجب الحذر من انخفاض مستوى الرؤية لسائقي المركبات المسافرين بين المحافظات.

الظواهر الجوية المصاحبة لـ حالة الطقس غدا

تشير البيانات إلى احتمالية ظهور سحب منخفضة فوق مناطق الدلتا ومدن القناة قد تؤدي لتساقط رذاذ خفيف غير مؤثر على الأنشطة اليومية؛ بينما تغلف الأتربة العالقة سماء جنوب الصعيد؛ ولضمان السلامة العامة ينبغي اتباع الإرشادات التالية:

  • اختيار ملابس خفيفة خلال ساعات النهار للتعامل مع الحرارة.
  • الحفاظ على ارتداء قطع إضافية في الصباح الباكر والمساء لتجنب نزلات البرد.
  • تجنب القيادة بسرعات عالية في المناطق التي تشهد تكون الشبورة المائية.
  • الحرص على تهوية المنازل واستقبال أشعة الشمس لتجديد الهواء الداخلي.
  • التزام مرضى الحساسية والجيوب الأنفية بارتداء الكمامات عند الخروج.

توزيع درجات الحرارة وفق حالة الطقس غدا

يظهر التباين في درجات الحرارة بوضوح بين محافظات الوجه البحري والصعيد؛ مما يعكس حالة الطقس غدا وتأثيرها على الأقاليم المختلفة؛ ويوضح الجدول التالي التقديرات المتوقعة للمدن الرئيسية:

المحافظة العظمى المتوقعة الصغرى المتوقعة
القاهرة 30 درجة 19 درجة
الإسكندرية 28 درجة 16 درجة
أسوان 32 درجة 15 درجة
سوهاج 31 درجة 14 درجة

تستوجب هذه التبدلات الجوية المفاجئة بقاء الجمهور على اطلاع دائم ببيانات الأرصاد الرسمية؛ حيث تظل حالة الطقس غدا مرتبطة بتحركات الكتل الهوائية القادمة من المناطق الصحراوية؛ وهو ما يفسر وصول العظمى في جنوب البلاد لدرجات مرتفعة تتجاوز حاجز الثلاثين بوضوح خلال وقت الظهيرة قبل أن تنخفض الحرارة بشدة مع غياب الشمس.