خطة إبستين لزراعة حمضه النووي في البشر تصدرت واجهة التقارير الصحفية العالمية بعد الكشف عن تفاصيل مذهلة تتعلق برغبة الملياردير الأمريكي الراحل في تنفيذ مشاريع جينية مثيرة للجدل؛ حيث سعى المدان بجرائم جنسية إلى تحويل مزرعته في نيو مكسيكو إلى مختبر بشري يهدف لتلقيح النساء بجيناته الخاصة لضمان استمرارية نسله بأساليب غير تقليدية.
أهداف خطة إبستين لزراعة حمضه النووي في البشر
يعتبر التوجه نحو تحسين النسل أحد أبرز الدوافع وراء خطة إبستين لزراعة حمضه النووي في البشر التي ناقشها مع مجموعة من العلماء والخبراء في مجالات التكنولوجيا الحيوية؛ فقد كان الرجل مهووسًا بفكرة الخلود البيولوجي وتجاوز القدرات البشرية المحدودة عبر ما يعرف بتيار ما بعد الإنسانية، وهو ما دفعه للتبرع بسخاء لجمعيات علمية تتبنى هذه الرؤى التي تدمج العلم بالخيال العلمي بطريقة تثير القلق الأخلاقي والاجتماعي.
طموحات جيفري إبستين في تعديل النسل والوراثة
ارتبط اسم الملياردير الأمريكي بمشاريع غامضة تتجاوز مجرد الاستقرار المالي، حيث تشير الوثائق إلى تداخل اهتماماته مع قضايا معقدة تظهر من خلال النقاط التالية:
- رغبته الصريحة في تجميد رأسه وأعضائه التناسلية بعد الوفاة لضمان العودة مستقبلاً.
- تمويله لمشاريع بحثية تهدف إلى كسر القيود البيولوجية التقليدية للجسم البشري.
- تواصله مع مطوري تقنيات حديثة مثل برايان بيشوب لمناقشة التعديلات الوراثية.
- السعي لإيجاد بيئة معزولة لتنفيذ تجاربه الجينية بعيدًا عن الرقابة القانونية الصارمة.
- محاولة إنشاء سلالة بشرية تحمل سماته الشخصية في خطوة وصفت بأنها هوس بالتحكم.
تداعيات خطة إبستين لزراعة حمضه النووي في البشر على المشهد العام
أثارت المراسلات المسربة بين إبستين ومطورين في مجال البيتكوين، وتحديدًا برايان بيشوب، ضجة حول تمويل ولادة أول إنسان مصمم وراثيًا؛ إذ تعكس خطة إبستين لزراعة حمضه النووي في البشر رغبة جامحة في السيطرة على مستقبل الجنس البشري وجعل الاستنساخ حقيقة واقعة في غضون سنوات قليلة، وهو ما وضع علاقاته المتشعبة تحت مجهر وزارة العدل الأمريكية التي تابعت تفاصيل تلك المراسلات الغامضة في عام 2018.
| المجال المستهدف | طبيعة النشاط أو الفكرة |
|---|---|
| التعديل الجيني | استخدام تقنيات التلقيح الاصطناعي لنشر جيناته الخاصة. |
| ما بعد الإنسانية | دعم العلم الذي يهدف لتجاوز القيود البيولوجية الطبيعية. |
| التجميد الحيوي | التوصية بالحفاظ على أجزاء من جسده بتقنيات التبريد. |
تستمر التفاعلات السياسية حول هذا الملف المثير للجدل، خاصة مع نفي شخصيات بارزة مثل دونالد ترامب أي صلة بجزيرة ليتل سانت جيمس المريبة؛ فقد أكد ترامب عبر منصاته الرسمية عدم تورطه في هذه الأنشطة، مما يضع خطة إبستين لزراعة حمضه النووي في البشر ضمن سياق من التساؤلات العميقة حول نفوذ المال وتجاوزه للقوانين والأخلاقيات العلمية المستقرة.
5 قنوات مجانية.. كيف تشاهد مباراة أرسنال ضد مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي؟
رسوم جامعة معترف بها دوليًا بأسعار تنافسية تجعلها خيارك الأمثل
أول رد من وكيل بنتايج.. تفاصيل فسخ تعاقده مع الزمالك
مواعيد الإجازات المتبقية في التقويم الدراسي 1447–1448هـ الآن للطلاب والمعلمين
هل يحل الكارت الموحد محل بطاقة التموين: مزايا واستخدامات يومية
اللقاء المنتظر.. الجزائر تواجه كونغو الديمقراطية في كأس أمم إفريقيا 2025
موعد مباراة موريتانيا والكويت لتحديد منافس مصر في كأس العرب
إعلان جديد.. وظائف إدارية ومالية وتقنية بالمجلس الصحي السعودي عبر جدارات 2025
