تخطى رقم رونالدو.. برونو فيرنانديز يحقق إنجازاً تاريخياً مع مانشستر يونايتد أمام توتنهام

برونو فيرنانديز يثبت يوماً بعد يوم أنه القطعة الأهم في تشكيلة الشياطين الحمر؛ حيث نجح النجم البرتغالي في حفر اسمه بمداد من ذهب داخل أسوار أولد ترافورد محققاً أرقاماً قياسية وضعتْه في كفة واحدة مع أساطير النادي التاريخيين، بل وجعلتْه يتفوق على أسماء رنانة صنعت مجد الفريق في عصور سابقة تحت قيادة السير أليكس فيرجسون؛ مما يبرز قيمة العمل الكبير الذي يقدمه صانع الألعاب الموهوب في الفترة الحالية.

إنجازات برونو فيرنانديز الرقمية مقارنة بالأساطير

شهدت المواجهة الأخيرة أمام توتنهام فصلاً جديداً من فصول التألق البرتغالي؛ إذ قاد برونو فيرنانديز فريقه للفوز بهدفين نظيفين بعدما نجح في هز الشباك عند الدقيقة الحادية والثمانين معززاً تقدم فريقه، وهذا الهدف لم يكن مجرد إضافة في سجل الانتصارات بل أدخله نادي مائتي مساهمة تهديفية بقميص اليونايتد؛ حيث بلغت حصيلته مائة وأربعة أهداف وستة وتسعين تمريرة حاسمة خلال ثلاثمائة وأربع عشرة مباراة خاضها في كافة المسابقات، وهو رقم مذهل يضعه في المرتبة الثانية تاريخياً خلف واين روني الذي احتاج لعدد مباريات أقل للوصول لهذا الرقم.

ترتيب أسرع المساهمين بالأهداف في تاريخ النادي

اللاعب عدد المباريات للوصول لـ 200 مساهمة
واين روني 295 مباراة
برونو فيرنانديز 314 مباراة
كريستيانو رونالدو 339 مباراة
ديفيد بيكهام 393 مباراة

القيمة الفنية لـ برونو فيرنانديز في الظروف الصعبة

ما يرفع من قيمة ما حققه برونو فيرنانديز هو تحقيقه لهذه الإحصائيات في ظل فترات تقلب فني وإداري يمر بها النادي؛ بينما حقق النجوم السابقون أرقامهم في عصور الاستقرار الذهبي، ومع ذلك فقد استطاع النجم البرتغالي تجاوز أرقام بيكهام وجيجز وسكولز من حيث السرعة في التأثير؛ الأمر الذي جعل إدارة النادي تسعى جاهدة لتحصين مستقبله وضمان بقائه للفترات القادمة، خاصة مع قائمة طويلة من الأسماء التي تفوق عليها اللاعب رقمياً:

  • كريستيانو رونالدو الذي احتاج إلى 339 مواجهة.
  • ديفيد بيكهام الذي تخطى حاجز 390 مباراة ليصل للمساهمة المائتين.
  • ريان جيجز الذي تطلب منه الأمر 424 مباراة تاريخية.
  • بول سكولز الذي وصل لهذا الرقم بعد خوض 564 لقاء.
  • أسماء أخرى غادرت النادي دون الوصول لهذا المعدل التهديفي.

تأثير برونو فيرنانديز على سيناريو الانتقالات القادم

تتزايد التكهنات حول بقاء برونو فيرنانديز في الدوري الإنجليزي في ظل الاهتمام المتزايد من أندية كبرى في المنطقة العربية وتحديداً نادي الهلال السعودي؛ فاللاعب أصبح ركيزة لا يمكن المساس بها في مشروع النادي الحالي، وتتطلع الإدارة إلى غلق ملف رحيله قبل الصيف المقبل لضمان استمرار القوة الهجومية التي يمثلها النجم البرتغالي بصفته القائد الفعلي للفريق داخل المستطيل الأخضر.

تدرك جماهير مانشستر يونايتد أن برونو فيرنانديز يمثل المحرك الأساسي للفريق في الوقت الراهن ولن يكون من السهل تعويضه؛ لذلك يظل حسم ملف تجديد عقده أو البقاء في صفوف الفريق أولوية قصوى لمواجهة إغراءات السوق وضمان استمرار التحطيم للأرقام القياسية التي ظلت صامدة لعقود طويلة قبل وصوله إلى مدينة مانشستر.