فئات معفاة.. قائمة المستفيدين من تجديد الإقامة السعودية بدون رسوم للمرافقين

إعفاء من رسوم تجديد الإقامة أقرته وزارة الداخلية السعودية مؤخرًا ليشمل ست فئات رئيسية من المقيمين فوق أراضي المملكة مع مرافقيهم؛ حيث تهدف هذه الخطوة التنظيمية إلى تعزيز الاستقرار الأسري والوظيفي ودعم الأبعاد الإنسانية الواضحة، مع تقديم الدعم اللازم لتخفيف الأعباء المالية المترتبة على الفئات ذات الظروف الخاصة، بينما يظل العمل بنظام الرسوم المعتاد جاريًا على الفئات الأخرى من الوافدين بانتظام.

الفئات المشمولة بقرار إعفاء من رسوم تجديد الإقامة

يتضمن القرار الجديد قائمة محددة من الأفراد الذين لن يطالبوا بسداد المبالغ السنوية المعتادة؛ إذ تسعى الجهات المعنية من خلال إعفاء من رسوم تجديد الإقامة إلى مراعاة طبيعة عمل بعض الفئات والروابط العائلية التي تجمعهم بالمواطنين، وتشمل هذه المجموعات المستفيدة ما يلي من حالات قانونية ونظامية واضحة وموثقة:

  • موظفو السفارات السعودية الذين يؤدون مهامهم الرسمية خارج حدود المملكة.
  • الزوجات الأجنبيات المرتبطات بعقود زواج رسمية من مواطنين سعوديين.
  • الأفراد الحاملون للجوازات الدبلوماسية ويعملون داخل المؤسسات الحكومية.
  • المتدربون في السلك العسكري لدى المؤسسات الحكومية الرسمية في البلاد.
  • الوافدون الذين يقيمون مع أطفالهم داخل المملكة شريطة صحة أوضاعهم القانونية.
  • المتعاقدون في تخصصات دقيقة تخدم المصالح السيادية والحكومية العليا.

ضوابط الاستفادة من ميزة إعفاء من رسوم تجديد الإقامة

لا يمكن الحصول على هذا الامتياز دون استيفاء مجموعة من المعايير التي تضمن انضباط المقيم والتزامه بالقوانين المحلية؛ إذ ترتبط عملية إعفاء من رسوم تجديد الإقامة بسلامة السجل الجنائي والمروري للمستفيد، كما يتوجب على الفرد التأكد من أن وثيقة سفره لا تزال سارية المفعول وقت التقديم، بالإضافة إلى ضرورة التواجد الفعلي داخل حدود الدولة، وامتلاك غطاء تأميني صحي معتمد يشمل كافة المتطلبات الطبية المقررة نظامًا؛ لضمان استمرارية الاستفادة من هذه القواعد الجديدة.

رسوم الفئات غير المشمولة بالتعديلات الأخيرة

الفئة المستهدفة بالرسوم قيمة الرسوم السنوية
العمالة المنزلية والقطاع الخاص 600 ريال سعودي
التابعين الأقل من 20 عامًا 500 ريال سعودي
زوجات المقيمين الوافدين 500 ريال سعودي

تسهم هذه التحديثات الجوهرية في رفع جودة نظام الإقامة وتجويد تجربة العيش للوافدين المرتبطين بمهام حيوية أو روابط اجتماعية وثيقة؛ حيث تعكس التوجهات الحكومية نحو بناء بيئة عمل وإقامة تتسم بالمرونة، وتراعي الحالات الاستثنائية التي تتطلب مساندة مباشرة من الدولة لضمان استمرارية عطائهم واستقرارهم المعيشي دون عوائق إدارية أو مالية ثقيلة.