ليالٍ شعرية.. استمرار فعاليات مهرجان الشعر النبطي بحضور نخبة من المبدعين العرب

مهرجان الشارقة للشعر النبطي يواصل تقديم ليالي إبداعية تمزج بين جمال الكلمة وعمق المعنى في نسخته العشرين؛ حيث استقطب قصر الثقافة جمعاً من محبي الأدب الشعبي لمتابعة أمسيات شعرية ثرية بالصور الفنية المبتكرة، إذ يجمع المهرجان العربي الأصيل تطلعات المبدعين وأصحاب التجارب المتميزة في هذا الفن التراثي الذي يعبر عن الهوية الخليجية والعربية بوضوح تام.

حضور عربي فاعل في مهرجان الشارقة للشعر النبطي

شهدت الأمسية الأخيرة تنوعاً جغرافياً لافتاً يعكس المكانة الكبيرة التي يحتلها مهرجان الشارقة للشعر النبطي في قلوب المبدعين العرب؛ فقد استمتع الجمهور بقصائد ملهمة شاركت فيها نخبة من الأسماء المتميزة مثل سعيد الظنحاني وحمدة العوضي بتمثيل إماراتي لافت، بجانب خالد العثمان من مملكة البحرين والشموخ الراسية القادمة من المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى الحضور الأردني المتمثل في سطام الحويطي والمصري عبر سلمان الجبالي والعراقي روق الشمري؛ مما جعل المنصة ساحة للتلاقي الفكري والمنافسة الأدبية الشريفة، وقد استهل الظنحاني الفقرات بمجموعة نصوص غلب عليها طابع المناجاة العاطفية الراقية التي لمست وجدان الحاضرين وأثارت إعجابهم بما تحمله من رقة واعتزاز بالقيم الإنسانية السامية.

مكتسبات الدورة العشرين من مهرجان الشارقة للشعر النبطي

تتجلى أهمية هذه الفعاليات في قدرتها على توثيق الروابط بين الأجيال المختلفة من الشعراء، ويمكن رصد ملامح التميز في مهرجان الشارقة للشعر النبطي من خلال المعايير التالية:

  • ترسيخ مفهوم القصيدة النبطية كأداة تواصل ثقافي فعالة.
  • توفير منصة احترافية لعرض المواهب الأدبية أمام جمهور واسع.
  • دعم الدراسات النقدية المصاحبة للعروض الشعرية الحية.
  • تكريس الشارقة كعاصمة دائمة للثقافة والفنون الشعبية.
  • مد الجسور بين المدارس الشعرية المتنوعة في الوطن العربي.

تنسيق المشاركات في ليالي مهرجان الشارقة للشعر النبطي

تؤكد الإدارة المنظمة دائماً على ضرورة تنظيم الفقرات لضمان وصول الرسالة الأدبية لكل زائر، وفيما يلي تفصيل لأبرز نقاط التنظيم المتعلقة بالأمسية:

العنصر التنظيمي تفاصيل الفعالية
الموقع الرسمي قصر الثقافة بالشارقة
عدد المشاركين سبعة شعراء من دول مختلفة
جهة التكريم دائرة الثقافة في الشارقة

توج رئيس دائرة الثقافة سعادة عبدالله بن محمد العويس المشاركين في مهرجان الشارقة للشعر النبطي تقديراً لإسهاماتهم الكبيرة في إنجاح الحدث؛ حيث تمثل هذه اللحظات اعترافاً بالدور المحوري للكلمة في تعزيز الوعي القومي، ويبقى هذا المحفل الثقافي مستمراً في عطائه حتى اليوم الختامي ليبقى أثره ممتداً في ذاكرة الساحة الشعرية المعاصرة.