اعترافات مسؤول إسرائيلي.. تفاصيل جديدة حول دور بشار الأسد في مقتل لونا الشبل

مقتل لونا الشبل يمثل حلقة غامضة في سلسلة التصفيات التي شهدتها أروقة الحكم بدمشق مؤخرًا؛ إذ تتصاعد الروايات التي تشير إلى تورط مباشر من رأس النظام في إنهاء حياتها؛ نظرًا لتشابك الأدوار التي لعبتها المستشارة السابقة وتجاوزها للخطوط الحمراء المرسومة في التوازنات الإقليمية والدولية الحساسة.

خفايا مقتل لونا الشبل والدوافع الشخصية

تداولت تقارير صحفية دولية نقلاً عن مسؤولين مطلعين أن الحادثة لم تكن مجرد قضاء وقدر؛ بل جاءت نتيجة أمر مباشر صدر من بشار الأسد لإنهاء حياة من وصفت بكونها قريبة جدًا منه؛ حيث تشير المعطيات إلى أن العلاقة الشخصية والمهنية بينهما وصلت إلى طريق مسدود تطلب التدخل العنيف؛ في وقت كان فيه النظام يعاني من ترهل داخلي وانفصال عن الواقع الميداني؛ حيث كان الرئيس يقضي أوقاتًا طويلة بعيدًا عن إدارة شؤون الدولة في ممارسات عبثية واهتمامات جانبية لا تتناسب مع حجم الأزمة المحيطة به.

علاقة مقتل لونا الشبل بالصراع الروسي الإيراني

تجاوز دور المستشارة الراحلة مجرد العمل الإعلامي لتصبح رقمًا صعبًا في معادلة الاستخبارات الدولية؛ وهو ما جعل مقتل لونا الشبل ضرورة لبعض الأطراف نتيجة تحركاتها المريبة؛ ويمكن تلخيص العوامل التي سرعت في تصفيتها عبر النقاط التالية:

  • العمل كعميلة فعلية لصالح روسيا ونقل تحركات طهران.
  • تقديم معلومات حساسة حول الأنشطة العسكرية الإيرانية في سوريا.
  • البحث عن حماية بديلة لدى قوى عظمى لشعورها بقرب سقوط النظام.
  • اتهامها بتسريب بيانات استخباراتية دقيقة للجانب الإسرائيلي.
  • تزايد الشكوك حول ولائها المطلق للدائرة الضيقة في القصر الجمهوري.

تداعيات مقتل لونا الشبل على المشهد السياسي

انعكست الحادثة بشكل واسع على طبيعة التحالفات داخل دمشق؛ حيث ظهرت الفجوة الكبيرة بين المصالح الروسية والطموحات الإيرانية التي رأت في الشبل خطرًا داهمًا على نفوذها؛ مما جعل الحادثة التي وقعت على طريق سريع خارج العاصمة دمشق تحمل رسائل سياسية مشفرة لجميع الأطراف المتبقية في السلطة حول مصير المحسوبين على القوى الخارجية.

العنصر التفاصيل الميدانية والسياسية
أداة القتل سيارة BMW على طريق سريع
الطرف المتهم أوامر مباشرة من رأس النظام
الولاء المزدوج تزويد موسكو بمعلومات سرية
الوضع الداخلي انعزال الرئيس عن ملفات الحرب

انتهت مسيرة المستشارة المثيرة للجدل بجثة هامدة وسط شائعات متضاربة حول الجهة المسؤولة؛ ليبقى مقتل لونا الشبل دليلًا على هشاشة البنية الداخلية في دمشق؛ فبين اتهامات العمالة لموسكو وتهم التسريب لإسرائيل؛ يبرز قرار التصفية كأداة وحيدة لضبط صراعات الأجنحة التي نخرت جسد النظام في أيامه الأخيرة.