تدهور حالتها الصحية.. كواليس نقل الفنانة الكويتية حياة الفهد إلى المستشفى بعد صراع مع المرض

حياة الفهد تتصدر اليوم أحاديث الشارع العربي والوسط الفني بعد تواتر الأنباء المقلقة حول تدهور وضعها الصحي بشكل مفاجئ؛ حيث تمثل هذه الفنانة القديرة ذاكرة بصرية ووجدانية لأجيال متعاقبة ارتبطت بأعمالها الدرامية الخالدة، مما جعل خبر دخولها في غيبوبة تامة وصراعها مع التبعات الصحية القاسية يثير موجة واسعة من التعاطف والتضامن الشعبي والدعوات الصادقة بالشفاء العاجل.

تطورات الحالة الصحية التي تعيشها حياة الفهد حاليًا

كشف مدير أعمال الفنانة القديرة عن تفاصيل صادمة تتعلق بالوضع الراهن؛ إذ تعاني حياة الفهد من فقدان كامل للوعي وعدم قدرة على الاستجابة للمؤثرات الخارجية نتيجة جلطة دماغية حادة أصابتها قبل عدة أشهر. وأوضح يوسف الغيث أن الطاقم الطبي في أحد مستشفيات دولة الكويت قرر عزل الفنانة في غرفة العناية المركزة ومنع الزيارات عنها بشكل قطعي؛ وذلك للسماح للفريق الطبي بمتابعة الوظائف الحيوية بدقة ومحاولة السيطرة على التلف الدماغي الذي تسببت فيه الجلطة الشديدة التي أدت إلى توقف التواصل الحسي تمامًا مع المحيطين بها.

رحلة علاج حياة الفهد بين لندن ومستشفيات الكويت

بدأت القصة قبل نحو خمسة أشهر عندما سافرت حياة الفهد إلى العاصمة البريطانية لندن سعيًا للحصول على بروتوكول علاجي متقدم؛ إلا أن التقارير الطبية أكدت عدم وجود استجابة حقيقية من جسد الفنانة للعلاجات المكثفة التي خضعت لها هناك. وبعد فترة من المراقبة الطبية الدقيقة في الخارج، اتخذت عائلتها قرار العودة بها إلى موطنها لتكون تحت رعاية طبية كويتية وبالقرب من محبيها؛ حيث تضمن مسار الرحلة العلاجية المحطات التالية والمؤشرات الصحية المرتبطة بها:

  • الإصابة بجلطة دماغية شديدة أثرت على مراكز الإدراك والحركة.
  • قضاء خمسة أشهر كاملة في مستشفيات لندن دون تحسن ملموس.
  • اتخاذ قرار طبي بوقف العلاج في الخارج والعودة إلى الكويت.
  • الدخول في حالة فقدان وعي كامل بمجرد الوصول لأرض الوطن.
  • خضوع الفنانة حاليًا لأجهزة الدعم الحيوي داخل العناية المركزة.

تأثيرات الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد على الوسط الفني

يسود القلق والترقب الشديد بين زملاء المهنة وتلاميذ المدرسة الفنية التي أسستها حياة الفهد عبر عقود من العطاء الصادق؛ حيث تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة للدعاء والابتهال لتعافي “سيدة الشاشة الخليجية” من محنتها الراهنة. ويتابع الجمهور الخليجي والعربي ببالغ الاهتمام كل بيان يصدر عن المقربين منها؛ خاصة وأن غيابها عن الوعي يمثل خسارة مؤلمة للساحة الدرامية التي كانت تعتمد على وجودها القوي في كل موسم درامي، مما يجعل الأنظار تتجه نحو الفريق الطبي الكويتي الذي يتولى الآن المهمة الصعبة في مراقبة استقرار المؤشرات الحيوية للدماغ.

العنصر الطبي الحالة الراهنة للفنانة
درجة الوعي فقدان كامل للاستجابة والإدراك
سبب الأزمة جلطة دماغية بالغة التأثير
مكان التواجد العناية المركزة في مستشفى كويتي

تحبس الجماهير العربية أنفاسها وهي تراقب التحديثات الصحية الصادرة عن الأطباء بخصوص حالة حياة الفهد في انتظار بصيص أمل يطمئن القلوب؛ فالتاريخ الفني الحافل لهذه القامة يجعل من محنة مرضها قضية عامة لكل بيت خليجي، إذ يبقى الرجاء معلقًا بما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات قد تعيد الروح والوعي لرمز العطاء الدرامي الأصيل.