ألعاب إيطاليا الشتوية.. استعد لمتابعة منافسات التزلج في أولمبياد 2026 المرتقبة

الثلج الاصطناعي يفرض نفسه كمحور أساسي في التحضيرات الجارية لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقبلة، حيث تشير التقارير الإعلامية إلى أن الاعتماد المتزايد عليه قد يغير وجه المنافسات بشكل جذري؛ نظرًا لتأثيره المباشر على طبيعة الأسطح الجليدية ومستويات الأمان الرياضي في المسابقات التي تتطلب دقة عالية وتوازناً فائقاً.

دور الثلج الاصطناعي في ملاعب ميلان كورتينا

يعمل المنظمون في منطقة الدولوميت الإيطالية بوتيرة متسارعة لضخ كميات ضخمة من الثلوج، حيث يخطط الخبراء لتوفير نحو خمسين ألف متر مكعب من الثلج الاصطناعي بهدف تأمين المسارات الجبلية وضمان استمرارية السباقات في ظل التقلبات البيئية؛ وهو ما يعكس التحدي الكبير الذي يواجهه القائمون على النسخة الشتوية من الأولمبياد لتوفير بيئة تنافسية مستقرة بعيداً عن مفاجآت الطقس المتقلبة التي قد تعيق الجدول الزمني المحدد للمنافسات العالمية.

لماذا تتجه اللجنة المنظمة نحو استبدال الثلج الطبيعي؟

رغم الارتفاع الشاهق لمنطقة كورتينا دامبيزو عن سطح البحر وما تتمتع به من تساقط طبيعي، إلا أن التوجه نحو استخدام الثلج الاصطناعي بنسبة تصل إلى خمسة وثمانين بالمئة يعد قراراً استراتيجياً لتوحيد المعايير؛ فاللجنة المنظمة تسعى لضمان سطح صلب ومتماسك يوفر العدالة لجميع المتسابقين بغض النظر عن ترتيب انطلاقهم، وهو أمر قد لا يوفره الثلج الطبيعي الذي يتأثر سريعاً بدرجات الحرارة والرطوبة؛ مما قد يمنح ميزة لمتسابقين على حساب آخرين في ظل ظروف مناخية غير مستقرة.

تحديات ومعايير العمل في إنتاج الثلج الاصطناعي

تتطلب عملية التجهيز الفني واللوجستي لمسارات التزلج مجهودات خارقة وموارد تقنية متطورة لضمان التوافق مع المعايير الدولية، ويمكن تلخيص أبرز جوانب هذه الاستعدادات في النقاط التالية:

  • استخدام مضخات تقنية عالية لتوزيع الثلوج على مساحات شاسعة.
  • مراقبة درجات حرارة التربة قبل بدء ضخ المكونات الجليدية.
  • الحفاظ على كثافة محددة للثلوج لضمان عدم تفتتها أثناء السباق.
  • تأمين مصادر مياه كافية لعمليات ضخ وتبريد الآلات الصناعية.
  • إجراء تجارات ميدانية يومية للتأكد من مستويات الاحتكاك المطلوبة.

تأثير الثلج الاصطناعي على سلامة وأداء المتنافسين

العنصر المتأثر التفاصيل الفنية
سرعة المتزلج يزيد الثلج الاصطناعي من سرعة الانزلاق بسبب صلابته.
مخاطر الإصابات ترتفع احتمالية السقوط نتيجة السطح الجليدي القاسي.
تكلفة التدريبات يتطلب التدريب على هذه الأسطح تكاليف صيانة ومعدات خاصة.

عبر عدد من الرياضيين والباحثين عن قلقهم تجاه هذه التحولات، مؤكدين أن الثلج الاصطناعي المعتمد حالياً يجعل الميدان أكثر قسوة ويزيد من معدلات الخطورة والإصابات البدنية؛ ورغم أن أبطالاً مثل مينا فيتزباتريك يرون فيه ضرورة حتمية لإنقاذ البطولات من التغير المناخي، إلا أن الموازنة بين استمرارية الحدث وسلامة الأبطال تظل التحدي الأبرز قبل الانطلاق.