سرعة فائقة.. سلاح الجو الأمريكي يرصد أجساماً غريبة في سماء الشرق الأوسط

أجسام غريبة في سماء الشرق الأوسط رصدتها مؤخرًا رادارات القوات الجوية الأمريكية، حيث كشفت التسريبات المسجلة عبر طائرات مسيرة من طراز ريبر عن ملامح مثيرة للقلق والاهتمام حول طبيعة هذه الظواهر الطائرة؛ إذ بدت هذه الأجسام تتحرك بسرعات فائقة ومنتظمة فوق مناطق جغرافية حساسة شملت منطقة الخليج العربي والحدود السورية الأردنية.

رصد أجسام غريبة في سماء الشرق الأوسط عبر أنظمة الرادار

تسببت الوثائق المسربة في حالة من الجدل الواسع داخل الأوساط العسكرية والمدنية على حد سواء، فقد أظهرت مقاطع الفيديو التي التقطتها المسيرات الأمريكية جسماً كروياً مجهول الهوية يتحرك بمرونة غير معهودة؛ الأمر الذي دفع الخبراء للتساؤل حول هوية هذه القطع الطائرة التي اخترقت الأجواء في صمت مطبق؛ حيث إن رصد أجسام غريبة في سماء الشرق الأوسط لم يعد مجرد حكايات عابرة، بل أصبح مدعوماً ببيانات تقنية وصور حرارية التقطتها أجهزة الاستشعار الأكثر تطوراً في الترسانة الجوية الأمريكية خلال مهام روتينية فوق المنطقة.

تحليل التقنيات المحركة لهذه الظواهر الجوية المجهولة

تشير التحقيقات الفنية والتقارير التي تناولت الواقعة إلى مجموعة من الخصائص الفيزيائية التي تتسم بها تلك الكيانات المحلقة، ويمكن تلخيص أبرز ملاحظات الفرق الفنية في النقاط التالية:

  • انعدام وجود بصمة حرارية واضحة تنبعث من الجسم أثناء الطيران.
  • غياب المحركات النفاثة التقليدية أو أنظمة الدفع المعروفة للبشر.
  • القدرة على المناورة بسرعات هائلة تتجاوز قدرة الطائرات المسيرة الحالية.
  • اتخاذ شكل كروي مثالي يساعد في تقليل سحب الهواء والمقاومة.
  • العمل في ظروف جوية متباينة دون تأثر الأداء الميكانيكي الظاهر.

دلائل رصد أجسام غريبة في سماء الشرق الأوسط جغرافياً

توزعت التقارير الرسمية بين عدة نقاط ساخنة شهدت اختراقات جوية غير مفهومة، حيث ركزت صحيفة نيويورك بوست على بيانات دقيقة توضح أماكن الرصد والخصائص الفنية التي ميزت هذه الحوادث عن غيرها من الأنشطة العسكرية المعتادة في المنطقة، ويوضح الجدول التالي بعض البيانات المتعلقة بتلك المشاهدات:

الموقع الجغرافي نوع الجسم وجودة الرصد
منطقة الخليج العربي جسم طائر مجهول الهوية فائق السرعة
الحدود السورية الأردنية جسم كروي لا يشبه الطائرات التقليدية

تستمر التساؤلات حول طبيعة المحركات التي تشغل هذه الآليات الطائرة، خاصة وأن رادارات الأشعة تحت الحمراء فشلت في العثور على أي نواتج احتراق أو انبعاثات طاقة تقليدية؛ مما يعزز فرضية وجود تكنولوجيا غير معلنة تتجاوز المألوف، ويبقى رصد أجسام غريبة في سماء الشرق الأوسط لغزاً ينتظر التفسير العلمي الدقيق أو الإعلان الرسمي عن حقيقة هذه الابتكارات الجوية الغامضة.