حوار الأديان المعزَّز بالذكاء الاصطناعي يمثل المبادرة الأحدث التي أطلقها مركز تريندز للبحوث والاستشارات؛ بهدف صياغة بدائل معرفية تواجه الاستقطاب الفكري العالمي. تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع إصدار مؤشر نفوذ جماعة الإخوان لعام 2025؛ لتقديم رؤية شاملة تجمع بين التشخيص العلمي الدقيق لمسارات التطرف وطرح حلول تكنولوجية رصينة تعزز قيم التسامح والتعايش الإنساني.
أبعاد مبادرة حوار الأديان المعزَّز بالذكاء الاصطناعي
أكد الدكتور محمد عبدالله العلي أن إطلاق مشروع حوار الأديان المعزَّز بالذكاء الاصطناعي لا يعد مجرد حدث تقني؛ بل هو ضرورة استراتيجية لتحويل التكنولوجيا من أداة للاستقطاب إلى قوة وساطة وبناء سلام حقيقي. يركز المشروع على تفكيك السرديات المتطرفة من خلال فهم آليات التأثير الرقمي؛ مستنداً في ذلك إلى معايير الأخلاقيات الرقمية التي أقرتها المنظمات الدولية. يهدف التحالف إلى معالجة التوترات الدينية المتصاعدة في الفضاء الافتراضي؛ خاصة تلك التي تروج لها منصات التواصل الاجتماعي عبر صور نمطية مغلوطة. تتضمن خطة العمل التي تمتد لثلاث سنوات عدة محطات رئيسية:
- تحليل التجارب الدولية ورسم خرائط تفصيلية للخطاب الديني الرقمي.
- تطوير نموذج أولي لمنصة حوارية ذكية تضمن تفاعلًا آمنًا ومثمرًا.
- إصدار أدلة عملية حول الاستخدام الأخلاقي للتقنيات الحديثة في السياق الديني.
- توظيف الذكاء الاصطناعي لرصد خطابات الكراهية واستبدالها بسرديات شاملة.
- خلق حقل بحثي جديد يدمج بين العلوم الحاسوبية والإنسانيات الرقمية.
تأثير حوار الأديان المعزَّز بالذكاء الاصطناعي في قياس النفوذ
بالتوازي مع هذه الجهود؛ كشف مؤشر عام 2025 عن تراجع ملحوظ في القوة الإجمالية لجماعة الإخوان؛ حيث انخفضت النسبة بشكل حاد نتيجة تفكك البنى التنظيمية وغياب الحاضنة السياسية. يسهم حوار الأديان المعزَّز بالذكاء الاصطناعي في تقديم بديل فكري لمواجهة هذا النفوذ الذي بدأ ينتقل جغرافياً نحو الفضاءين الغربي والآسيوي. أوضحت البيانات أن الجماعة تعاني من انكسار بنيوي عميق؛ مما يجعل الحاجة ماسة لتعزيز الخطاب المعتدل عبر أدوات تقنية متطورة.
| الإقليم الجغرافي | نسبة نفوذ الجماعة 2025 |
|---|---|
| الأميركيتان | 24.8% |
| قارة آسيا | 22.5% |
| القارة الأفريقية | 20.2% |
| القارة الأوروبية | 17.0% |
| العالم العربي | 15.5% |
آفاق حوار الأديان المعزَّز بالذكاء الاصطناعي والتعاون الدولي
يشكل مشروع حوار الأديان المعزَّز بالذكاء الاصطناعي نقلة نوعية في مقاربة القضايا الفكرية المعاصرة؛ بفضل الشراكة مع مؤسسات عالمية مثل معهد مونتريال لخوارزميات التعلم وجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية. يسعى المشاركون إلى أنسنة التقنية من خلال تلقين الأنظمة الذكية قيم الأخوة الإنسانية؛ لتصبح الخوارزميات حساسة للسياقات الثقافية المختلفة. تعكس هذه المبادرة التزام دولة الإمارات بترسيخ التسامح كنهج فاعل لمكافحة الإرهاب؛ وحماية المجتمعات من سوء استخدام الأدوات الرقمية في التحريض وبناء جدران الكراهية.
يمثل دمج التقنية بالقيم الأخلاقية المسار الجديد لضمان التماسك المجتمعي في ظل التحولات الرقمية المتسارعة. تبرز أهمية هذه التحالفات الدولية في تقديم قراءات علمية تدعم صناع القرار؛ وتوفر منصات مفتوحة المصدر قابلة للتطبيق في بيئات جغرافية متنوعة؛ مما يعزز حضور حوار الأديان المعزَّز بالذكاء الاصطناعي كركيزة أساسية لصيانة السلام العالمي الدائم.
إعلان جديد.. جامعة الملك عبدالعزيز تفتح قبول الدبلومات للفصل الثاني 1447هـ
تقلبات مفاجئة في سعر جرام الذهب عيار 21 بمصر تثير دهشة المتابعين
عاجل اليوم: شروط الإقامة الذهبية السعودية 2025 وأبرز متطلباتها الآن
مليون ونصف جنيه.. بنك مصر يطرح قرضاً شخصياً جديداً دون اشتراط تحويل الراتب
القنوات الناقلة وموعد مباراة بيراميدز ونهضة بركان في صدام دوري أبطال إفريقيا
مواجهة قوية.. السعودية تواجه الأردن في نصف نهائي كأس العرب 2025 والقنوات الناقلة
صفقة برازيلية.. لاعب الهلال يقترب من كورينثيانز الشهير
ماغنوس كارلسن يتوج بطل كأس العالم للرياضات الإلكترونية في الشطرنج 2025
