أسعار النفط شهدت قفزة ملحوظة في تعاملات نهاية الأسبوع لتتجاوز مكاسبها دولارًا كاملًا للبرميل الواحد؛ ويأتي هذا التحرك الصعودي مدفوعًا بموجة قلق اجتاحت أوساط المستثمرين نتيجة تعثر جولة المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، وهو ما أعاد للأذهان احتمالات التصعيد الميداني الذي يهدد استقرار تدفقات الطاقة العالمية من منطقة الشرق الأوسط المضطربة سياسيًا.
تأثير التوتر الجيوسياسي على أسعار النفط
سجل خام برنت ارتفاعًا واضحًا ليصل مستواه إلى 68.76 دولار للبرميل؛ بينما لحق به خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي الذي صعد ليبلغ 64.30 دولار، حيث تعززت هذه القوى الشرائية بعد أن فشلت الوساطة العُمانية في تقريب وجهات النظر بين الطرفين الإيراني والأمريكي خلال الجولة الأخيرة؛ ويرى المحللون في الأسواق المالية أن بقاء حالة عدم اليقين بخصوص مصير المحادثات النووية يشكل عامل ضغط مستمر يدفع أسعار النفط نحو الأعلى، خاصة وأن أي صدام عسكري محتمل قد يعطل حركة الملاحة في الممرات المائية الحيوية التي تمثل شريان الحياة للاقتصاد الدولي.
الخلافات الدبلوماسية وانعكاسها على أسعار النفط
تركز الخلاف الجوهري الذي انعكس على أسعار النفط في تباين الأجندات التفاوضية؛ إذ تتمسك إيران بحصر الحوار في الملف النووي فقط، في حين تضغط الولايات المتحدة لتوسيع النطاق ليشمل منظومة الصواريخ الباليستية والتحركات الإقليمية، وهو ما أدى لانتهاء المحادثات دون نتائج ملموسة وعودة الوفود لاستشارة العواصم؛ وتتأثر الأسواق بشدة بهذه الأنباء نظرًا للعوامل التالية:
- مرور نحو خمس الاستهلاك العالمي من الخام عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.
- حساسية صادرات دول كبرى مثل السعودية والإمارات والكويت لأي تصعيد أمني.
- تزايد وتيرة بيع العقود الآجلة مع ارتفاع مخاطر التوقف المفاجئ للإمدادات.
- حاجة المصافي العالمية لتأمين مخزوناتها في ظل غموض المشهد السياسي.
- تأثير التصريحات الرسمية الإيرانية على ثقة المتداولين في استقرار المنطقة.
توازنات العرض والطلب في ظل تقلبات أسعار النفط
رغم الارتفاع المفاجئ، لا تزال أسعار النفط تواجه تحديات تتعلق بزيادة الإمدادات العالمية وعمليات البيع الواسعة في الأسواق المالية؛ وقد ساهم قرار السعودية بخفض سعر البيع الرسمي لخامها العربي الخفيف الموجه لآسيا للمرة الرابعة على التوالي في موازنة بعض المكاسب؛ ويوضح الجدول التالي أبرز المتغيرات التي طرأت على الساحة النفطية مؤخرًا:
| المؤشر | القيمة أو الحالة |
|---|---|
| سعر خام برنت | 68.76 دولار للبرميل |
| سعر الخام الأمريكي | 64.30 دولار للبرميل |
| السبب الرئيسي للصعود | تعثر المفاوضات الأمريكية الإيرانية |
| موقف إمدادات كازاخستان | تراجع متوقع بسبب تأخر حقل تنجيز |
ساهم التراجع المتوقع في صادرات كازاخستان النفطية نتيجة حرائق منشآت الطاقة في دعم أسعار النفط بشكل إضافي؛ ومع استمرار تعافي حقل تنجيز العملاق ببطء شديد، يظل المعروض العالمي تحت المراقبة الدقيقة من قبل التجار الذين يتحسبون لأي نقص مفاجئ قد يطرأ على الساحة الدولية في ظل التجاذبات السياسية الراهنة والمستمرة.
إطلاق هاتف جديد من ون بلس.. أداء قوي وشاشة واسعة لعام 2025
ترامب وإيران.. سيناريو مرتقب يهدد باستقرار أسعار النفط في الأسواق العالمية
طلب مفاجئ.. الخلود يستهدف ضم جناح الهلال بعد ساعتين
أحبطتنا صافرات.. سلوت يؤكد استحقاق فريقه للفوز في المباراة
رمز الأبوة السينمائية.. إحياء ذكرى رحيل محمد الدفراوى بعد عقود
صدمة في الشرقية.. طالب كلية طب يموت بحادث مروري يهز السكان
بنسبة نجاح 85.49%.. محافظ كفر الشيخ يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية للترم الحالي
