تقاليد فيتنامية.. سر تحضير كعكات الأرز الخضراء في احتفالات عيد تيت بقرية ثاتش ثات

عيد رأس السنة الفيتنامية يطل برمزياته الثقافية العميقة التي تجسد معاني العطاء والترابط المجتمعي في شتى أقاليم فيتنام؛ حيث تتجلى هذه الروح في المبادرات الإنسانية التي تطلقها المؤسسات النسائية لدعم الفئات الأكثر احتياجًا. في بلدة ثاتش ذات، انطلق برنامج كعكة الأرز الأخضر لترسيخ قيم التكافل وتعزيز الموروث الشعبي الذي يربط الأجيال بهويتها الأصيلة خلال هذه الأيام المباركة من العام القمري الجديد.

أهمية كعكة الأرز في عيد رأس السنة الفيتنامية

تمثل كعكة الأرز الأخضر اللزجة، والمعروفة محليًا باسم بان تشونغ، جوهر التقليد العريق الذي يحرص اتحاد النساء في كومونة ثاتش ذات على إحيائه سنويًا؛ إذ اجتمع المسؤولون والعضوات بحماس ومسؤولية لتجهيز مئات الكعكات المغلفة بأوراق الموز. لم تكن هذه العملية مجرد تحضير لوجبة تقليدية، بل تحولت إلى تظاهرة ثقافية تهدف إلى دمج المتطوعين والمحسنين في عمل جماعي يعكس دفء عيد رأس السنة الفيتنامية ويمنح العائلات المتعثرة شعورًا بالأمان والبهجة. وقد نجحت الحملة في تعبئة جهود كبيرة أسفرت عن توزيع 340 كعكة، مما يجسد الرغبة الصادقة في رؤية مجتمع محلي مزدهر ومتلاحم يقدر المورثات، ويحافظ على طقوس الطهي التي تتضمن استخدام الفاصولياء ولحم الخنزير والأرز عالي الجودة لتقديم منتج يحمل عبق التاريخ ونفحات الربيع المتجدد.

دور المبادرات النسائية في دعم المجتمع خلال عيد رأس السنة الفيتنامية

يمتد تأثير النشاط النسوي ليشمل رعاية الرفاه الروحي والمادي للعضوات، حيث قدم الاتحاد مساهمات عينية ومالية تعزز من قدرة الأسر على الاحتفال بوقار؛ إذ إن قيمة الهدايا تكمن في دلالتها المعنوية التي تؤكد أن لا أحد يواجه الصعاب بمفرده في عيد رأس السنة الفيتنامية. شملت جهود الاتحاد تقديم مبالغ مالية مخصصة للنساء اللواتي يواجهن تحديات معيشية، مما ساعدهن على اقتناء مستلزمات العيد الأساسية.

  • تحضير وتوزيع كعكات الأرز التقليدية للأسر المحتاجة.
  • تقديم مساعدات مالية بقيمة 500 ألف دونغ لعشرات النساء.
  • توفير الرعاية الطويلة الأمد للأطفال الأيتام في المنطقة.
  • تعبئة الموارد من المحسنين المحليين لدعم الأمن الاجتماعي.
  • تنظيم فعاليات ثقافية تعزز الوحدة الوطنية والتماسك الشعبي.

تأثير الرعاية الاجتماعية للأيتام في عيد رأس السنة الفيتنامية

تحتل رعاية الأطفال الأيتام مكانة مركزية في أجندة العمل الإنساني داخل ثاتش ذات، خاصة مع اقتراب عيد رأس السنة الفيتنامية الذي يتطلب تكاتفًا مضاعفًا لرسم الابتسامة على وجوه الصغار؛ فقد تمكن الاتحاد من التواصل مع الجهات المانحة لرعاية 13 طفلًا يتيمًا يعانون من خلفيات محرومة. تلقى كل طفل دعمًا ماليًا مجزيًا وصل إلى 3 ملايين دونغ، وهو ما يمثل دفعة قوية لتحسين ظروفهم التعليمية والحياتية، وغرس العزيمة في نفوسهم لمواصلة مسيرتهم بثقة.

نوع الدعم المقدم عدد المستفيدين القيمة المادية التقديرية
كعكات الأرز الخضراء 340 عائلة رمزية ثقافية
هدايا نقدية لنساء الكومونة 31 سيدة 500,000 دونغ لكل هدية
دعم مالي للأيتام 13 طفلاً 3,000,000 دونغ لكل طفل

تستمر جهود نساء ثاتش ذات في بناء جسور المحبة ونشر القيم الإنسانية، محولة كل كعكة أرز إلى رسالة تضامن تعبر عن مسؤولية المجتمع تجاه أفراده الضعفاء. إن هذه الأنشطة لا تعزز الأمن الاجتماعي فحسب، بل تجعل من عيد رأس السنة الفيتنامية موسمًا حقيقيًا للتجدد والترابط، حيث يمتزج عبير الأرز الأخضر بروح الأمل التي تسكن قلوب الجميع.