فعاليات تراثية.. مبادرة بركتنا لكبار المواطنين تطلق أنشطة مركز أبوظبي للشعر جديد متميز

مهرجان أبوظبي للشعر ينطلق اليوم في دورته الثانية بتنظيم من هيئة أبوظبي للتراث، حيث يستقطب نخبة من المبدعين والجمهور بمركز أدنيك أبوظبي حتى الحادي عشر من فبراير الحالي؛ لترسيخ مكانة القصيدة العربية كركيزة أساسية للهوية الثقافية الأصيلة، ضمن حراك فكري واسع يعزز قيم التواصل المجتمعي بين مختلف الأجيال المتعاقبة.

انطلاقة مهرجان أبوظبي للشعر وبرامج اليوم الأول

تأتي فعاليات هذه النسخة تحت رعاية كريمة لتعكس الدور الحيوي الذي تلعبه العاصمة في دعم الفنون الأدبية، وتستند هذه الدورة إلى نجاحات سابقة استقطبت آلاف الزوار ومئات الشعراء من مختلف الأقطار العربية، حيث يتضمن مهرجان أبوظبي للشعر في يومه الافتتاحي سلسلة من الندوات البحثية واللقاءات الحوارية التي تستعرض أثر القصيدة في وجدان الشعوب وتوثيق الأحداث التاريخية؛ بمشاركة باحثين ومختصين يناقشون التحولات الشعرية في الأغاني الخليجية ومشاريع طلبة الدراسات العليا، كما يبرز المهرجان جانبا مهما من الفنون الأدائية الإماراتية التقليدية التي تضفي طابعا تراثيا خاصا على الجلسات المسائية.

تنوع الفعاليات الثقافية في مهرجان أبوظبي للشعر

يتضمن الجدول الزمني للمهرجان مجموعة واسعة من الأنشطة التي تدمج بين الموروث الحكائي الشعبي وبين الرؤى النقدية الحديثة، وهو ما يظهر جليا في الجلسات التي تستعرض تجارب البرامج الجماهيرية الكبرى وأثرها في الساحة الأدبية، وتتميز أجندة مهرجان أبوظبي للشعر بالشمولية من خلال العناصر التالية:

  • تنظيم جلسات حوارية تتناول تداخل الإعلام الشعبي مع القصائد النبطية.
  • إقامة أصبوحات شعرية مخصصة لطلاب الجامعات وأخرى لأصحاب الهمم.
  • عرض فنون الربابة والمنكوس والونة والتغرودة أمام الجمهور.
  • عقد حلقات بودكاست تستضيف نقادا وشعراء لتحليل التجارب الأدبية المعاصرة.
  • تخصيص مساحات لكبار المواطنين ضمن مبادرة بركتنا لتعزيز الترابط الأسري.

استشراف مستقبل القصيدة عبر مهرجان أبوظبي للشعر

يركز اليوم الأخير من هذا التجمع الثقافي على دراسة مستقبل الأدب الشعبي وعلاقته بالوسائل الإعلامية الحديثة، حيث يسعى مهرجان أبوظبي للشعر إلى خلق توازن بين القصيدة الوطنية وبين متطلبات العصر الرقمي؛ من خلال مناقشة مرويات السيرة الهلالية ودراسات الاستشراف المستقبلي للفنون القولية، ويؤكد هذا التوجه على ريادة الإمارة في احتضان المبدعين وتوفير منصة عالمية تمنح الشعر العربي بفرعية الفصيح والنبطي مساحة واسعة للتعبير والانتشار.

إحصائيات وأرقام تفاصيل الدورة السابقة
عدد المشاركين أكثر من 1000 شاعر وشاعرة
الحضور الجماهيري تجاوز 15 ألف زائر

يمثل مهرجان أبوظبي للشعر حالة من التناغم الفريد بين التراث والحداثة، حيث تساهم الهيئة المنظمة في صون الهوية الوطنية عبر دعم القوالب الأدبية التقليدية وتطويرها، لتظل القصيدة ديوانا يحفظ القيم الإنسانية النبيلة، ويؤكد المهرجان سنويا على عمق الروابط الثقافية التي تجمع الشعوب العربية تحت مظلة الكلمة المبدعة والفكر المستنير.