تحديثات الصاغة.. أسعار الذهب في مصر تسجل أرقامًا جديدة بمستهل تعاملات الاثنين

مشغولات ذهبية متنوعة حافظت على ثبات قيمتها السعرية في الأسواق المصرية مع استهلالية تداولات اليوم الإثنين؛ حيث لم يطرأ أي تغيير يذكر على الأرقام المسجلة بالأمس نتيجة موازنة قوى السوق بين العرض والطلب واستقرار سعر صرف العملة المحلية؛ وهو ما أدى بدوره إلى حالة من الترقب والحذر بين أوساط المتعاملين الراغبين في الاقتناء.

العوامل المؤثرة على أسعار مشغولات ذهبية في مصر

يرتبط التسعير المحلي للمعدن النفيس بمنظومة معقدة من المتغيرات التي تتحكم في حركة البيع والشراء اليومية؛ إذ تبرز الأوقية العالمية كعنصر حاسم في توجيه البوصلة، تليها تحركات الدولار أمام الجنيه المصري، وصولًا إلى حجم الإقبال الحقيقي من الجمهور على امتلاك مشغولات ذهبية للزينة أو الاستثمار؛ حيث تعكس هذه التوازنات السعر النهائي للمستهلك وتحدد هوامش الربح للمصنعين والتجار في ظل حالة اللايقين الاقتصادي التي تحيط بالأسواق العالمية خلال الفترة الحالية.

أداء المعدن النفيس عالميًا وتأثيره المحلي

ارتفعت جاذبية المعدن الأصفر عالميًا لتسجل الأوقية مستويات قياسية غير مسبوقة بتجاوزها حاجز خمسة آلاف دولار؛ مدفوعة بزيادة إقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة، وهو ما انعكس على قيمة مشغولات ذهبية معروضة في المحلات بالرغم من استقرار سعر الصرف عند مستويات مقبولة؛ وتوضح البيانات التالية مستويات الأسعار الحالية لمختلف الأعيرة والعملات الذهبية بالسوق:

  • الذهب عيار 24 استقر عند 7623 جنيهًا للشراء.
  • الذهب عيار 21 بلغ نحو 6670 جنيهًا للشراء.
  • الذهب عيار 18 سجل 5717 جنيهًا في الصاغة.
  • الذهب عيار 12 وصل إلى 3812 جنيهًا للشراء.
  • سعر الجنيه الذهب حافظ على مستوى 53120 جنيهًا للبيع.

جدول مقارنة أسعار الفئات الذهبية

تظهر الفوارق السعرية بين الفئات المختلفة بوضوح كبير؛ حيث تعتمد تكلفة مشغولات ذهبية معينة على درجة نقاء المعدن والوزن الصافي قبل إضافة المصنعية، وهو ما يساعد المشتري على المفاضلة بين الخيارات المتاحة بناءً على غرض الشراء الأساسي سواء كان للادخار أو لاستخدامات الزينة التقليدية المرتبطة بالمناسبات الاجتماعية.

الفئة أو العيار سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
عيار 21 الأكثر طلبًا 6670 6640
عيار 18 للزينة 5717 5692
الجنيه الذهب 52360 53120
متوسط سعر الدولار 46.90 47.00

يبقى الذهب هو الملاذ الذي يثق فيه الجميع حين تضطرب التوقعات الاقتصادية العالمية؛ فبينما تتغير الأرقام في البورصات، تظل أي مشغولات ذهبية يمتلكها الأفراد بمثابة صمام أمان مالي يحفظ القوة الشرائية للدخرات في مواجهة تقلبات التضخم التي لا تنتهي وتؤثر على الحياة اليومية لكافة قطاعات المجتمع.