دمج الذكاء الاصطناعي.. نظام CarPlay يضيف روبوتات ChatGPT وClaude وGemini للسيارات

نظام Apple CarPlay هو المحور الذي تدور حوله استراتيجية شركة أبل الجديدة لتطوير تجربة القيادة الذكية عبر دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي؛ حيث تشير التقارير الصحفية الأخيرة إلى نية الشركة إتاحة مساعدين صوتيين متطورين مثل كلود وجمناي داخل منصتها الشهيرة؛ وذلك لمعالجة الفجوة التقنية التي يعاني منها المساعد الشخصي سيري في الوقت الراهن.

تحديات Siri وطموحات نظام Apple CarPlay التقنية

يواجه المساعد الصوتي الافتراضي لشركة أبل انتقادات واسعة بسبب بطء الاستجابة ومحدودية القدرات مقارنة بالمنافسين؛ الأمر الذي دفع التقنيين للتساؤل عن هوية المساعد الصوتي الذي سيهيمن على نظام Apple CarPlay في التحديثات القادمة؛ إذ تسعى الشركة حاليًا لتعزيز أداء أنظمتها عبر الاستعانة بخبرات خارجية من جوجل وأنثروبيك لتوفير تجربة مستخدم أكثر سلاسة وذكاءً؛ مع الحفاظ على الهوية البصرية والبرمجية التي اعتاد عليها ملايين السائقين حول العالم دون إجراء تغييرات جذرية في واجهة المستخدم الأساسية.

تكامل المساعدين الخارجيين مع نظام Apple CarPlay

رغم الانفتاح المتوقع على تقنيات OpenAI وشركات الذكاء الاصطناعي الأخرى؛ إلا أن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن أبل لن تتخلى عن زر التنشيط الخاص بسيري أو كلمة الأوامر المعتادة؛ بل ستسمح بالوصول إلى الخدمات الأخرى عبر تطبيقاتها الخاصة كجزء من مرونة نظام Apple CarPlay البرمجية؛ وهذا قد يتطلب خطوات تقنية محددة يقوم بها المستخدم:

  • تحميل التطبيقات المعتمدة للذكاء الاصطناعي من المتجر الرسمي.
  • ربط الحسابات الشخصية للمساعدين الصوتيين بالهاتف.
  • تفعيل أذونات الوصول الصوتي داخل إعدادات الأمان.
  • تشغيل المساعد الصوتي المطلوب بشكل منفصل عن الواجهة الرئيسية.
  • استخدام الأوامر اليدوية عند عدم توفر ميزة التحدث التلقائي.

جدول يوضح الفوارق المتوقعة في نظام Apple CarPlay الحديث

الميزة الحالة الراهنة التوقعات المستقبلية
سرعة الاستجابة محدودة وبطيئة نسبيا فورية عبر الذكاء الاصطناعي
المساعدون المتاحون Siri فقط بشكل أساسي دمج Gemini و Claude
طريقة التنشيط كلمة السر المعتادة للشركة تطبيقات منفصلة ومتكاملة

تستمر التسريبات في رسم ملامح نظام Apple CarPlay دون صدور بيانات رسمية حاسمة تبين الشكل النهائي لهذا التحول؛ مما يضع الشركة في قلب المنافسة على تطوير قمرة القيادة الرقمية؛ ويبقى الرهان الحقيقي في قدرة التكنولوجيا الجديدة على تحسين تفاعل السائق مع السيارة بأمان وبساطة تامة بعيدًا عن التعقيدات البرمجية التقليدية.