أزمات المترو.. وليد الزامل ينتقد تحويل العربات لمنصات وعظ وتوزيع جوائز ومسابقات

الكاتب وليد الزامل يتصدر حديث المنصات الاجتماعية بعد انتقاده الحاد لتحويل عربات المترو إلى ساحات لإلقاء المواعظ الدينية وتنظيم المسابقات وتوزيع الجوائز على الركاب؛ حيث اعتبر أن هذا السلوك يتجاوز الوظيفة الأساسية لوسائل النقل العام ويفرض على المسافرين أدوارًا لم يختاروا القيام بها أثناء رحلاتهم اليومية المعتادة بين المحطات المتفرقة.

موقف الكاتب وليد الزامل من ممارسات النقل العام

أوضح الكاتب وليد الزامل أن المترو مرفق خدمي مخصص لغرض النقل وتسهيل حركة الناس فقط؛ ولذلك فإن استغلال هذا الفضاء المفتوح لإقامة الفعاليات الدعوية أو الترفيهية الفردية يعتبر نوعًا من الوصاية التي لم يطلبها الجمهور المتواجد في العربة؛ مؤكدًا أن الركاب لم يذهبوا إلى هذه الوسائل ليكونوا مستمعين لنصائح أو مشاركين في مسابقات تُفرض عليهم قسرًا دون مراعاة لظروفهم النفسية أو رغبتهم في الهدوء داخل القطار.

التباين في الآراء حول قيود الكاتب وليد الزامل

أثارت تغريدات الكاتب وليد الزامل موجة من الردود المتباينة التي عكست انقسامًا في وجهات النظر حول الخصوصية في الأماكن العامة؛ حيث واجه وجهة نظر مضادة تبرر هذه الأنشطة بكونها تضفي طابعًا إيجابيًا وتستثمر وقت الركاب في أمور مفيدة؛ غير أن المعارضين لهذا الرأي يرون في هذه التصرفات تعديًا على حرية الفرد في اختيار ما يسمعه أو يشاهده في وسيلة نقل رسمية تخضع لقواعد تنظيمية صارمة تمنع الضجيج بكافة أشكاله.

صاحب الرأي مضمون الانتقاد أو الرد
الكاتب وليد الزامل المترو للنقل وليس منبرًا للمواعظ والجوائز.
نورة العبد الله الموسيقى في المطاعم تسبب إزعاجًا مماثلًا.
صالح الجبرين رفع الصوت ممنوع نظامًا ويحتاج لتراخيص رسمية.

الضوابط القانونية وتفاعل الكاتب وليد الزامل معها

تشير النقاشات التي تبعت ما طرحه الكاتب وليد الزامل إلى ضرورة الالتزام بالأنظمة الرسمية التي تحكم المرافق العامة في المملكة؛ فقد أكد قانونيون ومغردون أن ممارسة الدعوة أو إلقاء المواعظ تتطلب الحصول على تراخيص مسبقة من وزارة الشؤون الإسلامية؛ كما أن لوائح السلوك في القطارات تمنع أي سلوك يسبب إزعاجًا للآخرين؛ ومن النقاط التي تم تداولها في هذا السياق:

  • منع رفع الصوت بكافة صوره سواء كان قرآنًا أو مواعظ أو موسيقى.
  • ضرورة احترام رغبة الراكب في قضاء رحلته دون تدخلات خارجية.
  • أهمية الحصول على تصاريح رسمية لأي نشاط دعوي أو توزيع جوائز.
  • الالتزام بالهدف التشغيلي للمرفق العام وعدم الخروج عن إطاره.
  • مراعاة التنوع الفكري والثقافي بين مستخدمي وسائل النقل الجماعي.

يبقى الجدل الذي أثاره الكاتب وليد الزامل محورًا لتعريف حدود الحرية الشخصية في الفضاءات العامة؛ فالقضية تتجاوز مجرد وعظ أو مسابقة لتصل إلى مفهوم احترام خصوصية الآخرين في صمتهم واختياراتهم؛ مما يفرض ضرورة التوازن بين الرغبة في التأثير الاجتماعي وبين الالتزام بالقوانين التي تضمن راحة جميع أفراد المجتمع دون استثناء لأي طرف.