الوكيل العام يفتتح مصرف الدم المركزي في طرابلس بعد تجديد خدماته الشاملة

الوكيل العام لوزارة الصحة محمد الغوج افتتح رسمياً مصرف الدم المركزي في العاصمة طرابلس بعد اكتمال عمليات الصيانة الشاملة والتجهيز بأحدث المعدات الطبية المتطورة؛ حيث أكد المسؤول الصحي البارز على أهمية هذه الخطوة في تعزيز الخدمات الطبية العاجلة للمواطنين وتوفير بيئة عمل ملائمة للأطقم الطبية المتخصصة التي تشرف على عمليات سحب وتخزين وحدات الدم الحيوية.

تطوير مصرف الدم المركزي وتجهيزه تقنياً

شهدت أروقة المرفق الصحي تحديثات جذرية شملت البنية التحتية والمنظومات التقنية المشغلة للمختبرات؛ حيث أوضح الوكيل العام لوزارة الصحة محمد الغوج أن المرفق بات مجهزاً لاستقبال المتبرعين وفق أعلى المعايير الصحية المعمول بها دولياً، وهذا التطور يهدف بالدرجة الأولى إلى ضمان سلامة المخزون الاستراتيجي من الفصائل المختلفة وتسهيل وصول المستشفيات العامة والخاصة لمتطلباتها اليومية من هذه المادة الحيوية التي تمثل شريان الحياة في غرف العمليات والطوارئ، كما أشار المسؤولون إلى أن أعمال الصيانة لم تقتصر على الجانب الجمالي بل ركزت على تحسين كفاءة أجهزة التبريد ومنظومات حفظ البلازما ومشتقات الدم لضمان جودتها لفترات زمنية أطول.

رؤية الغوج لإنشاء منظومة موحدة لإدارة المخزون

شدد الغوج خلال جولته التفقدية على ضرورة الانتقال نحو العمل الرقمي من خلال تأسيس نظام مركزي يربط كافة فروع مراكز نقل الدم بالدولة؛ مما يساهم في تنظيم الاحتياجات الوطنية بشكل دقيق ويمنع حدوث أي نقص مفاجئ في الحالات الطارئة، وقد حددت الوزارة مجموعة من المعايير التي سيعمل بها مصرف الدم المركزي في طرابلس خلال المرحلة القادمة لضمان الانضباط:

  • تطبيق نظام التتبع الإلكتروني لكافة العينات منذ لحظة التبرع.
  • تفعيل بروتوكولات الفحص المخبري السريع والدقيق للفيروسات.
  • تنسيق الجداول الزمنية لتوزيع الشحنات على المستشفيات الطرفية.
  • إطلاق حملات توعية دورية لزيادة أعداد المتبرعين المتطوعين.
  • تدريب الكوادر الفنية على استخدام أجهزة الفصل الحديثة.

جدول يوضح مهام مصرف الدم المركزي في المرحلة المقبلة

المجال الخدمي التفاصيل والمستهدفات
الإدارة الرقمية الربط مع شبكة المستشفيات الوطنية
مراقبة الجودة فحص دوري للمخزون والتأكد من سلامته
الاستجابة السريعة توفير الفصائل النادرة لحالات الحوادث

تسعى وزارة الصحة من خلال إعادة تشغيل مصرف الدم المركزي إلى تقليص زمن الانتظار وضمان عدالة التوزيع بين المناطق؛ وهو ما يعكس التزام الدولة بتحسين جودة الرعاية الطبية الشاملة وتطوير المرافق الحيوية التي تخدم قطاعاً واسعاً من الليبيين في مختلف الظروف، حيث تظل كفاءة التشغيل مرتبطة بمدى تكامل المنظومة الصحية وإدارتها بشكل تقني حديث.