هبوط مفاجئ.. أسعار الذهب تسجل مستويات جديدة في التعاملات المسائية بمحلات الصاغة اليوم الأحد

تراجع أسعار الذهب بمحلات الصاغة هي الكلمة الأبرز في تعاملات اليوم الأحد الثامن من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث شهدت الأسواق المحلية انخفاضا ملموسا في قيم المعدن النفيس بنسبة تجاوزت الاثنين بالمائة على مدار الأيام القليلة الماضية، رغم الارتفاع الطفيف في المؤشرات العالمية التي تأثرت ببيانات اقتصادية أمريكية دفعت المستثمرين نحو أصول أكثر أمانا.

العوامل المؤثرة في تراجع أسعار الذهب بالسوق المصري

يرى الخبراء في منصة آي صاغة أن الفجوة السعرية التي ظهرت مؤخرا بين السعر المحلي والسعر العالمي كانت سببا رئيسيا في حركة التصحيح التي نراها اليوم؛ إذ تراوحت هذه الفجوة ما بين ثلاثمائة وخمسمائة جنيه نتيجة لجوء التجار في فترات سابقة إلى سياسات التحوط لمواجهة التقلبات الشديدة في حركة تداول العملات أو العرض والطلب، ومع هدوء حدة هذه المخاطر بدأت الأسعار المحلية تقترب من مستوياتها العادلة المترابطة مع البورصات الدولية بشكل تدريجي ومستقر.

مستويات تداول العملات الذهبية عيار 21 و18 و24

سجلت حركة البيع والشراء في الصاغة تباينا ملحوظا وفقا لكل عيار ذهبي؛ حيث تعكس الأرقام الحالية حالة من الترقب بين المواطنين، وتتوزع القيم السوقية الحالية وفق ما يلي:

  • وصل سعر جرام الذهب من عيار أربعة وعشرين إلى نحو سبعة آلاف وخمسمائة وواحد وسبعين جنيها لعمليات الشراء.
  • استقر الغرام من عيار واحد وعشرين الأكثر انتشارا عند مستوى ستة آلاف وستمائة وخمسة وعشرين جنيها للشراء.
  • بلغت قيمة الغرام لعيار ثمانية عشر نحو خمسة آلاف وستمائة وثمانية وسبعين جنيها مصريا تقريبا.
  • سجلت أسعار البيع تفاوتا طفيفا لصالح المحلات لضمان هامش حركة السيولة اللازمة للتجار والمستثمرين.
  • استندت التقييمات المحلية إلى تقارير منصات الرصد الرسمية التي تتابع حركة أسواق الصاغة لحظة بلحظة.

جدول يوضح تراجع أسعار الذهب خلال التعاملات المسائية

العيار الذهبي سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
عيار 24 7571.5 7629
عيار 21 6625 6675
عيار 18 5678.5 5721

آثار تراجع أسعار الذهب على التوقعات العالمية والمحلية

تشير القراءات الفنية إلى أن استعادة الذهب لبريقه عالميا بنسبة واحد بالمائة ونصف تقريبا جاءت مدعومة بضعف الدولار الأمريكي، وهو ما عزز من قدرة المعدن الأصفر على تحقيق مكاسب أسبوعية بعد سلسلة من الانخفاضات الحادة؛ مما يجعل تراجع أسعار الذهب محليا فرصة حقيقية لإعادة التوازن السعري داخل الأسواق المصرية، لا سيما مع تنامي التوقعات التي ترجح وصول الأوقية إلى مستويات تاريخية قد تلامس الستة آلاف دولار بنهاية السنة الحالية؛ نتيجة الارتفاع المستمر في الديون السيادية العالمية وتزايد التوترات الجيوسياسية التي تزيد من جاذبية الملاذات الآمنة.

تحركات الأسواق الحالية تعكس حالة من النضج السعري بعيدا عن المضاربات العشوائية التي أرهقت كاهل المستهلكين طوال الفترة الماضية؛ حيث تساهم الرقابة الفعالة والبيانات الشفافة الصادرة عن منصات التداول المتخصصة في خلق مناخ استثماري واضح الرؤية، وهو ما يمنح المشترين قدرة أكبر على اتخاذ قراراتهم المالية بناء على حقائق السوق والأسعار العادلة للجرام الواحد.