تمسك باليمين الدستورية.. القدسي يكشف كواليس تعيينه وزيرًا للتعليم العالي داخل اليمن

وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أمين نعمان القدسي يخرج عن صمته ليبدد الضبابية التي أحاطت بقرار تعيينه الأخير؛ حيث أكد في بيان رسمي أن ما يتم تداوله في المنصات الإعلامية لا يعدو كونها تسريبات تفتقر إلى الدقة والموضوعية؛ مشيرا إلى أن قبوله بالمهمة جاء انطلاقا من واجبه المهني والأخلاقي تجاه المؤسسات الأكاديمية والطلبة وتطوير مسار التعليم.

حقيقة علم وزير التعليم العالي والبحث العلمي بقرار التعيين

أوضح الدكتور القدسي تفاصيل مثيرة حول كيفية تلقيه نبأ اختياره لهذا المنصب الرفيع؛ مؤكدا أنه لم يتلق أي تواصل رسمي أو تشاور مسبق قبل صدور القرار الحكومي مساء الجمعة السادس من فبراير؛ إذ عرف الخبر مثل بقية المواطنين عبر وسائل الإعلام والرسائل التي وصلت إليه من الزملاء الأكاديميين؛ وهو ما ينفي وجود ترتيبات سرية أو اتفاقات مسبقة وراء هذا التكليف الوطني.

موقف وزير التعليم العالي والبحث العلمي من المملكة العربية السعودية

شدد الوزير على أن تقديره للمملكة العربية السعودية ثابت ولا يتزعزع؛ مثمنا الدور التاريخي الذي تلعبه في مساندة الشرعية اليمنية ومواجهة المشاريع التخريبية التي تهدف للنيل من وحدة البلاد واستقرارها؛ وأفصح عن المرتكزات التي يستند إليها في رؤيته الحالية:

  • التمسك بالسيادة الوطنية كإطار جامع لكل مؤسسات الدولة.
  • تثمين الدعم الأخوي من المملكة في مواجهة الانقلاب الحوثي.
  • الحرص الكامل على تفعيل العمل المؤسسي من الداخل اليمني.
  • بناء جسور الثقة مع المواطنين عبر الوجود الفعلي على الأرض.
  • التأكيد على أن الهوية الوطنية هي محرك الأداء الحكومي.

رمزية أداء اليمين الدستورية أمام وزير التعليم العالي والبحث العلمي

فسر القدسي تمسكه بأداء اليمين الدستورية داخل الأراضي اليمنية بأنه قرار دستوري بحت يهدف لترسيخ هيبة الدولة اليمنية؛ معتبرا أن هذه الخطوة هي ثمرة للجهود السعودية التي مهدت الطريق لعودة مؤسسات الدولة للعمل من الداخل؛ ومن أجل توضيح مواقف الوزير يمكن مراجعة الجدول التالي:

الموضوع توضيح وزير التعليم العالي والبحث العلمي
الإخطار بالمنصب تم عبر الإعلام دون تشاور مسبق
موقع أداء اليمين التمسك بالأراضي اليمنية لتعزيز السيادة
العلاقة مع الجيران تقدير عال للدور السعودي الداعم للشرعية

يؤكد الدكتور القدسي استعداده الكامل لمباشرة مهامه فور وصول الحكومة إلى اليمن؛ مشددا على أن أداء اليمين في الداخل يبعث رسائل طمأنة للمواطنين بجدية المرحلة الجديدة والالتفاف حول القيادة؛ وذلك بهدف الانتقال إلى مرحلة تفرض فيها الدولة حضورها الفعلي وتمارس مهامها بصورة واقعية كأولوية قصوى تشترك فيها الشرعية مع حلفائها الإقليميين.