تحذير صحي.. مختص يكشف دور منتج فول سوداني في خفض الكوليسترول الضار وتطهير الكبد

الفول السوداني يعد من المحاصيل الغذائية التي تحظى بشعبية واسعة في المجتمعات العربية؛ نظرًا لنكهته المميزة وتعدد استخداماته في الوصفات اليومية، وقد كشف الدكتور محمد حماد مؤخرًا عن تفاصيل دقيقة تتعلق بالقيمة الغذائية لهذا المنتج الشائع، مؤكدًا أن الاستهلاك المدروس يعزز من كفاءة الجسم الحيوية، بينما يرفع الإسراف في تناوله من نسب الصوديوم والدهون المدخلة يوميًا بشكل قد يتجاوز المعدلات المطلوبة للنشاط البدني العادي.

المكونات الغذائية الأساسية في ثمار الفول السوداني

تتنوع المكونات الكيميائية داخل هذا المنتج لتوفر مزيجًا من الطاقة والعناصر الضرورية للنمو؛ حيث يحتوي كل كيس صغير تقريبًا على كميات محددة من الأملاح المعدنية والدهون الصالحة للاستخدام، وفيما يلي تفصيل لهذه النسب بناءً على ما ذكره المختص الغذائي في تقريره الأخير:

العنصر الغذائي النسبة لكل حصة (كيس تقريبًا)
الدهون الكلية 6 جرامات (11% من الاحتياج اليومي)
الصوديوم 35 ملليجرام (2% من الاحتياج اليومي)
فيتامين B3 11% من الاحتياج اليومي للفرد
فيتامين E 5% من الاحتياج اليومي للفرد

فوائد صحية يقدمها الفول السوداني للجسم

يمتد تأثير الفول السوداني ليشمل وقاية الأعصاب والحفاظ على سلامة الخلايا بفضل غناه بالفيتامينات الجوهرية التي تدعم العمليات الحيوية؛ فقد أكد المختص أن فيتامين B3 وفيتامين E يلعبان دورًا جوهريًا في حماية الدماغ من أعراض الشيخوخة المبكرة، كما يساهم الانتظام في تناوله ضمن نظام غذائي متكامل في تحسين وظائف الأجهزة الداخلية، وتبرز أهم هذه الفوائد فيما يلي:

  • الوقاية الفعالة من مرض الزهايمر وتدهور القدرات الإدراكية لدى كبار السن.
  • تعزيز صحة الكبد وقدرته على تنقية السموم بكفاءة عالية ومنظمة.
  • خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم ومنع تراكم الدهون.
  • رفع معدلات الكوليسترول الجيد الذي يحمي الأوعية الدموية والقلب.
  • إمداد الجسم بمضادات أكسدة طبيعية تحافظ على شباب الخلايا والأنسجة.

أهمية الفول السوداني في تنظيم مستويات الكوليسترول

تكمن القيمة الحقيقية في قدرة الفول السوداني على موازنة الدهون داخل الجسم من خلال تأثيره المباشر على الكوليسترول؛ إذ يعمل هذا المنتج عند تناوله بكميات معقولة على تقليل فرص حدوث الأزمات القلبية المرتبطة بانسداد الشرايين، ومع ذلك يشدد الأطباء على ضرورة الانتباه لكميات الأملاح التي قد تصاحب بعض الأنواع المملحة بكثرة، لأن الإسراف في أكل عدة أكياس متتالية يضاعف من نسبة الصوديوم والدهون التي يحصل عليها الفرد، مما قد يؤدي لنتائج عكسية لا تتناسب مع الغرض الصحي المنشود.

يعتبر الاعتدال في تناول هذه الثمار الغنية بالزيوت الطبيعية وسيلة ذكية للحصول على الفيتامينات الضرورية دون إرهاق الجهاز الهضمي بالسعرات الفائضة؛ فالتوازن هو المحرك الأساسي للاستفادة من العناصر الغذائية الموجودة في البقوليات، مما يجعل دمجها في الوجبات اليومية قرارًا صحيًا يدعم كفاءة الكبد ويحمي الذاكرة ويضمن استقرار مستويات الدهون في الدورة الدموية.