نجاح طبي مذهل.. زراعة الخلايا الجذعية تعيد البصر لعدد من المكفوفين بشكل كامل

استعادة البصر أصبحت واقعاً ملموساً بعد فترة طويلة من المحاولات الطبية المستمرة؛ حيث سجل فريق ياباني متخصص نجاحاً مبهراً في إعادة الرؤية لمجموعة من الأشخاص الذين فقدوا قدرتهم على الإبصار نتيجة تضرر القرنية بشكل جذري، وقد اعتمدت هذه المهمة على تقنيات الخلايا الجذعية التي تم استنباتها بدقة عالية لتعويض الأنسجة التالفة.

تفاصيل آلية استعادة البصر باستخدام الخلايا المخبرية

اعتمد العلماء في هذه الخطوة على منهجية طبية حديثة تتمثل في معالجة الخلايا الجذعية وتحفيزها للتحول إلى أنسجة قرنية بشرية، وذلك بهدف زراعتها في أعين المرضى الذين كانوا يعانون من تراجع حاد في الرؤية؛ إذ تسمح هذه التقنية بتجاوز العقبات التقليدية المرتبطة بنقص المتبرعين بالقرنيات الطبيعية، كما تضمن تقليل احتمالات الرفض المناعي الذي غالباً ما يواجه العمليات التقليدية؛ مما يجعل استعادة البصر بهذه الطريقة مرحلة انتقالية في تاريخ الجراحة الترميمية للعين البشرية.

نتائج التجارب السريرية لتحقيق استعادة البصر

كشفت التقارير الطبية الصادرة عن الفريق البحثي أن التجربة خضع لها أربعة أفراد كانوا يواجهون فقداناً شبه كامل للرؤية نتيجة مشاكل معقدة في سطح العين، وقد استطاع ثلاثة منهم تحقيق تحسن ملموس ومستدام بعد فترة متابعة امتدت لأكثر من اثني عشر شهراً كاملة، حيث تضمن المسار العلاجي عدة خطوات محورية منها:

  • استخلاص الخلايا وتجهيزها في بيئة مخبرية معقمة.
  • تحويل الخلايا إلى طبقات رقيقة تحاكي نسيج القرنية.
  • زراعة الأنسجة الجديدة بدقة جراحية متناهية.
  • مراقبة الاستجابة البيولوجية للعين بشكل دوري ومنتظم.
  • تقييم مدى حدة الرؤية بعد استقرار الأنسجة المزروعة.

تأثير تقنيات الخلايا الجذعية على استعادة البصر

يمثل هذا التطور العلمي حلاً واعداً للإصابات والاعتلالات التي كانت تصنف سابقاً على أنها غير قابلة للعلاج الجراحي التقليدي، فبدلاً من الانتظار لسنوات للحصول على متبرع؛ بات بالإمكان الاعتماد على مصادر مخبرية توفر دقة وثباتاً في النتائج، مما يساهم بشكل مباشر في رفع جودة الحياة للمصابين وتقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية في ممارسة الأنشطة اليومية؛ حيث تظهر البيانات التالية بعض المؤشرات التي تم رصدها خلال فترة التجربة العلمية:

مؤشر الأداء النتائج المسجلة
نسبة النجاح المباشر 75 بالمئة من المشاركين
مدة استقرار الرؤية تجاوزت العام الكامل
مستوى الأمان الحيوي غياب المضاعفات الخطيرة

فتح هذا الإنجاز الياباني آفاقاً جديدة للتعامل مع العمى الناتج عن ندوب القرنية؛ إذ أثبتت التجربة أن تقنيات زراعة الأنسجة المبتكرة تمنح الأمل لآلاف المرضى حول العالم، كما أن غياب الآثار الجانبية يمنح الممارسين الصحيين ثقة إضافية في اعتماد هذه المنهجية كمعيار مستقبلي لمواجهة فقدان الحواس الناتج عن تلف الخلايا الوظيفية.